اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال : قتله المختار سنة ( 66 )
وذكر ابن منده أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكر أبو عبد الله بن منده : أن محمد بن الأشعث ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يصح لأن أباه الأشعث إنما تزوج أمه أم فروة في خلافة أبي بكر الصديق
وأما ابن منده فذكر أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا يصح ، لأن الأشعث إنما تزوج أم فروة في خلافة أبي بكر .
مقبول
وكأن شبهة ابن منده ما رواه مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان ابن يسار أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية توفيت ، وأنه سأل عمر : من يرثها ؟ فقال : يرثها أهل دينها . ثم سأل عثمان ، فقال له : أتراني نسيت ما قال لك عمر ! يرثها أهل دينها . فإن قضية من يتأهل أن يسأل عمر إدراكه العصر النبوي ، ولكن الحفاظ حكموا على هذه الرواية بالوهم ، وقد رواها حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فلم يذكر أن محمد بن الأشعث سأل ، وإنما قال في روايته : فلم يورثه عمر منها . قلت : وفي هذه الرواية أيضا وهم من جهة أن عمة محمد تكون أخت أبيه الأشعث ، ووارثها لو كانت مسلمة إنما هو أبوه الأشعث ، وقد كان موجودا إذ ذاك ؛ لأنه إنما مات في خلافة معاوية . والصواب ما رواه داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق أن الأشعث بن قيس قدم وافدا على عمر وقد ماتت عمته ، وكانت غير مسلمة ، فقال له عمر : لا يتوارث أهل ملتين .
سمع ابن مسعود
قال أبو نعيم : لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة . قلت : ولا رؤية ؛ لأن أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر ، وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما أقدم بعد أن ارتد وجيء به من اليمن إلى المدينة أسيرا ، فمن عليه أبو بكر ، فتزوج أخت أبي بكر الصديق في قصة مشهورة