اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي أمية الثغري ، فقال : ثقة .
قال الآجري ، عن أبي داود : ثقة
وقال الحاكم أبو عبد الله بن البيع : صدوق كثير الوهم .
وقال الحاكم : صدوق كثير الوهم
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية السجستاني سكن طرسوس ، حدثنا عنه إبراهيم بطرسوس ، وكان من الثقات ، دخل مصر ، فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها ، فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا بما حدثت من كتابه .
دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا ما حدث من كتابه
وقال ابن حبان في " الثقات " : دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها ، فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا بما حدث من كتابه
وكان من الثقات
قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض فوائده ، وأدركته ، ولم أكتب عنه
وأدركته ولم أكتب عنه
صدوق - صاحب حديث - يهم
وعنه : النسائي - فيما ذكر صاحب " الكمال " قال المزي : ولم أقف على ذلك . وقال الذهبي في " شيوخ الستة " : لم يصح أنه روى عنه شيئا
وعنه : النسائي - فيما ذكر صاحب " الكمال " قال المزي : ولم أقف على ذلك . وقال الذهبي في " شيوخ الستة " : لم يصح أنه روى عنه شيئا
وقال ابن يونس : كان من أهل الرحلة فهما بالحديث ، وكان حسن الحديث ، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين
وقال مسلمة بن قاسم : أنكرت عليه أحاديث ولج فيها وحدث فتكلم الناس فيه . وقال في موضع آخر : روى عنه غير واحد وهو ثقة
وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي : أبو أمية محمد بن إبراهيم رجل رفيع القدر جدا ، كان إماما في الحديث ، مقدما في زمانه .
وقال أبو بكر الخلال : أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه