اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال : قلت لأبي : محاضر ؟ قال : سمعت منه أحاديث ، لم يكن من أصحاب الحديث ، كان مغفلا جدا
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : محاضر سمعت منه أحاديث ولم يكن من أصحاب الحديث ، كان مغفلا جدا .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت منه أحاديث لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلا جدا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت منه أحاديث لم يكن من أصحاب الحديث ، كان مغفلا جدا
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .
ورأيت بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي : نظر الأعمش إلى محاضر بن المورع وأبي بدر شجاع بن الوليد فقال : من يقادر ويتقاد بشجاع أو محاضر
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .
وقال أبو زرعة : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن محاضر فقال : [ هو ] صدوق
وقال أبو زرعة : صدوق
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محاضر فقال : ليس بالمتين ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين ، يكتب حديثه
استشهد به البخاري
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي
وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود قال : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن يصدق ، فكيف يحسن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ .
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال : محاضر بن المورع الهمداني من أنفسهم ، كان يسكن جبانة كندة ، وكان ثقة صدوقا ، ممتنعا بالحديث ، ثم حدث بعد ذلك ، وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ممتنعا عن التحديث ثم حدث بعد
وقال ابن قانع : ثقة
وقال ابن قانع : كوفي ثقة
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني أبو إسحاق بن أبي كامل قال : قلت لمحاضر : سمعت من عاصم بن سليمان ؟ قال : سمعت منه ها هنا بالكوفة قال : كان أبو جعفر استعمله على موازين السوق وموازين البنائين ومحاضر هذا قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة وغيره إذا روى عن غيره كذلك ، ولم أر في رواياته حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة .
وذكره ابن حبان في "الثقات"
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
صدوق له أوهام
صدوق مغفل
وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة
وقال ابن عدي : روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة
وقال مسلمة : ثقة مشهور ، وكان يقول بتحليل النبيذ
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور ، وكان على رأي أهل الكوفة في النبيذ
قال أبو عبيد الآجري : لما مات العلاء بن عبد الكريم فأرادوا الصلاة عليه قيل : أين محاضر ؟ قال : وكان محاضر إمام الحي