اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
يقال له صحبة ، سكن الكوفة وهو أحد بني الحارث بن الخزرج حليف بني عبد الأشهل ، يكنى أبا عمرو ، ابتنى بالكوفة دارا ، توفي في خلافة علي رضي الله عنه بالكوفة ، وهو صلى عليه ، روى عنه : عامر بن سعد والشعبي ، وروى سعد بن إبراهيم ، عن قرظة مرسلا ، سمعت أبي يقول ذلك
قال البخاري : له صحبة
وقال ابن سعد : أمه خليدة بنت ثابت بن سنان ، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه ، وشهد قرظة أحدا وما بعدها ، وكان ممن وجهه عمر إلى الكوفة يفقه الناس
وولاه علي بن أبي طالب الكوفة ، وتوفي بها في ولاية علي . وقيل : في ولاية المغيرة بن شعبة ، وهو أشبه ففي صحيح مسلم من رواية سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب فقال المغيرة بن شعبة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من نيح عليه يعذب " . ورواه الترمذي أيضا ، وقال : حسن صحيح
، وقال ابن أبي حاتم : يقال : له صحبة سكن الكوفة ، وابتنى بها دارا ، وكنيته أبو عمرو ، ومات في خلافة علي فصلى عليه ، روى عنه عامر بن سعد ، والشعبي ، وسعد بن إبراهيم ، وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبان : له صحبة ، سكن الكوفة ، وحديثه عند الشعبي ، وذكر في كنيته ووفاته مثل ما تقدم . وفيه نظر ؛ لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة . وهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ؛ لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت علي ، فولاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة
، وقال ابن أبي حاتم : يقال : له صحبة سكن الكوفة ، وابتنى بها دارا ، وكنيته أبو عمرو ، ومات في خلافة علي فصلى عليه ، روى عنه عامر بن سعد ، والشعبي ، وسعد بن إبراهيم ، وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبان : له صحبة ، سكن الكوفة ، وحديثه عند الشعبي ، وذكر في كنيته ووفاته مثل ما تقدم . وفيه نظر ؛ لما ثبت في صحيح مسلم من طريق علي بن ربيعة قال : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة . وهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ؛ لأن المغيرة كان في مدة الاختلاف بين علي ومعاوية مقيما بالطائف ، فقدم بعد موت علي ، فولاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة
صحابي شهد الفتوح بالعراق
أحدي
له صحبة
وكان فاضلا