اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن فروة بن نوفل : له صحبة ؟ فقال : ليست له صحبة ، ولأبيه صحبة
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وإنما الصحبة لأبيه نوفل
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ليست له صحبة ، ولأبيه صحبة .
يقال : إن له صحبة
ذكره ابن حبان في الصحابة ، ثم توقف فيه ، وقال : يقال : إن له صحبة
وقد قيل : إن له صحبة ، وقد ذكرناه في الصحابة ، والقلب إلى تلك اللفظة ليست بمحفوظة أميل ، إنما قالها عبد العزيز بن مسلم القسملي عن أبي إسحاق
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين : وقال : قد قيل : إن له صحبة
ذكره ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " ، وقال : وقد قيل : إن له صحبة
وقال ابن شاهين : لا تصح له صحبة
واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال عنه : عن فروة بن نوفل قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي الحديث . والمعروف عن فروة بن نوفل ، عن أبيه كذا رواه أبو داود ، وابن حبان والحاكم وغيرهم ، وذكر النسائي الاختلاف فيه ، وقد بينته في فروة بن مالك في الأول
قلت : وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
مختلف في صحبته ، والصواب أن الصحبة لأبيه
وثق ، وقيل : له صحبة
النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) مرسلا
قال العلائي : يروي عن أبيه وعن علي وعائشة .
وقال ابن عبد البر في " الصحابة " : حديثه مضطرب ، وفروة بن نوفل الأشجعي من الخوارج ، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية ، فبعث إليهم المغيرة ، فقتلوه سنة خمس وأربعين ، وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية ، وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة
وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان رئيس الشراة