اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
طعن أبو داود في مروءته
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ، قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بـ " البصرة " يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر من لحظها وأراد أن يأخذها صاحوا به ضعها ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بـ "البصرة" هيئوا صرر زجاج كصرر الدراهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخدها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم وخذوا صرر الدراهم التي لهم ففعلوا ذلك ، فقال : أولئك المجان من طرح صرر الدراهم على الطريق ؟ . . قال : لا أحدث عنه لهذا .
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لا أحدث عن أبي الأشعث ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان يعلم المجان المجون ، كان مجان بالبصرة يصرون صرر الدراهم يطرحونه على الطريق ، ويجلسون ناحية ، فإذا مر - يعني رجلا - بصرة أراد أن يأخذها صاحوا : ضعها ، ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة بالبصرة هيئوا صرر زجاج كصررهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم ، وخذوا صرر الدراهم ففعلوا ، فأنا لا أحدث عنه لهذا
وقال أبو داود : وكان يعلم المجان المجون ، فأنا لا أحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه ، [ورويا عنه] قال : وسئل أبي عن أحمد بن المقدام ، فقال : صالح الحديث محله الصدق .
قال أبو حاتم : صالح الحديث ، محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان ذلك ، ويقولان : كتبنا عنه ، [ورويا عنه] قال : وسئل أبي عن أحمد بن المقدام ، فقال : صالح الحديث محله الصدق .
قال أبو حاتم : صالح الحديث محله الصدق
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
قال الشيخ : وأحمد بن المقدام أبو الأشعث هو من أهل الصدق حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ويفتخر ؛ حيث لقيه وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد كحماد بن زيد ونظرائه ورأيت غيره من الشيوخ يصدرون به ، وما قال فيه أبو داود السجستاني لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق .
قال ابن عدي : وهذا لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ، وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ، ويثني عليه
وقال ابن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث
وقال أبو بكر بن خزيمة : كان كيسا صاحب حديث
وذكره ابن حبان في ( الثقات )
وقال صالح بن محمد البغدادي : ثقة
وقال صالح جزرة : ثقة
صدوق , صاحب حديث
الثقة
وقال أبو أحمد الجرجاني في " أسماء رجال البخاري " : كان ثقة
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
قال ابن عدي : وهذا لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ، وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ، ويثني عليه
وقال أبو الطاهر المدني ، فيما ذكره ابن خلفون : ثقة ، وكذا قاله ابن عبد البر
ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن عبد البر ، وآخرون
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري أربعة عشر حديثا
ووثقه مسلمة بن قاسم ، وابن عبد البر ، وآخرون
قال مسلمة : أنا عنه غير واحد وكان ثقة
وقال أبو الطاهر المدني ، فيما ذكره ابن خلفون : ثقة ، وكذا قاله ابن عبد البر