اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن حماد بن طلحة ، فقال : كان من الرافضة ، ذكر عثمان بشيء فطلبه السلطان
وقال أبو داود : كان من الرافضة ذكر عثمان بشيء فطلبه السلطان فهرب
وخرج ابن حبان وأبو محمد الدارمي وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحاحهم
وقال صاحب " تفسير أسباط " توفي بالكوفة في خلافة أبي إسحاق سنة اثنتين وعشرين ومائتين في شهر ربيع الأول ، وكان ثقة
قال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : كوفي صدوق
وأخرجه ابن حبان من الوجه الذي أخرجاه منه فوقع عمرو بن حماد ، ولم يطلع المنذري على ذلك فقال : لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكرا ، فإن كان هو عمرو بن طلحة ، ووقع فيه تصحيف وهو من هذه الطبقة ، فلا يحتج بحديثه . قلت : وفي قوله : لا يحتج بحديثه نظر ، وقد تقدمت ترجمته وأن أبا حاتم قال فيه : محله الصدق
قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين وأبو حاتم : صدوق
وفي " زهرة المتعلمين " . روى عنه مسلم حديثين
قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين وأبو حاتم : صدوق
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : أنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن طلحة ، فقال : ذلك القناد صدوق
قال ابن معين ، وأبو حاتم : صدوق
وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : كان ثقة إن شاء الله
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : كان ثقة
وقال مطين : ثقة ، توفي في صفر سنة ( 222 )
وكذا ذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وخرج ابن حبان وأبو محمد الدارمي وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحاحهم
وخرج ابن حبان وأبو محمد الدارمي وأبو عوانة الإسفراييني حديثه في صحاحهم
وقال الساجي : عنده مناكير يتهم في عثمان – رضي الله تعالى عنه
وقال الساجي : يتهم في عثمان ، وعنده مناكير
هـ
صدوق رمي بالرفض
صدوق يترفض