اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال عبد الرحمن : وسئل أبو زرعة عنه عندما امتنع من التحديث عنه فقال : ليس هو في موضع يحدث عنه ، وهو واهي الحديث
وسئل عنه أبو زرعة فقال : ليس هو في موضع من يحدث عنه ، وهو واهي الحديث
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث ، وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
وقال الحاكم : ثنا أبو بكر بن إسحاق عن محمد بن أيوب ، ثنا عمرو بن حصين ، فذكر حديثا قال فيه : صحيح الإسناد
وقال الدارقطني : متروك
وقال الدارقطني : متروك
عمرو بن الحصين ويحيى بن العلاء ضعيفان ، وسوار بن مصعب - أيضا - متروك ، وقد اختلف عنه ؛ فقيل عنه : " ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره " .
عمرو بن الحصين وابن علاثة ضعيفان متروكان
وعمرو بن الحصين العقيلي ويحيى بن العلاء الرازي ضعيفان وسوار بن مصعب ضعيف . وقيل عنه : ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره . وقد مضى في كتاب الطهارة ، فلا يصح في هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء .
قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي ، وقال : تركت الرواية عنه ، ولم يحدثنا بحديثه ، وقال : هو ذاهب الحديث وليس بشيء ، أخرج أول شيء أحاديث مشتبهة حسانا ، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة ، فأفسد علينا ما كتبنا عنه ، فتركنا حديثه
متروك
: عمرو وشيخه ضعيفان جدا ، وهذا الإسناد خطأ . إنما رواه زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان ، عن ميمونة - رضي الله عنها - وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فخبط يحيى أو عمرو في إسناده ، وهو عند أبي داود وابن ماجه على الصواب .
وهوه
وقال أبو أحمد بن عدي : حدث عن الثقات بغير حديث منكر ، وهو مظلم الحديث
وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عمرو بن الحصين ، وهو مظلم الحديث ، ويروي عن قوم معروفين ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه كما ذكرته
وقال ابن عدي : حدث عن الثقات بغير ما حديث منكر وهو مظلم الحديث
حدث بغير حديث عن الثقات منكر .
وقال الأزدي : ضعيف جدا يتكلمون فيه
وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف جدا يتكلمون فيه