اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أرجو أن يكون صالح الحديث
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن يكون صالح الحديث
ضعفه النسائي ، ومشاه أحمد وغيره
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت يحيى بن معين عن عمران القطان قال : عمران بن داور أبو العوام ضعيف الحديث . قال : وسألت أبي ، فقال : أرجو أن يكون صالح الحديث .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمران العمي ، فقال : من أصحاب الحسن ، وما سمعت إلا خيرا . وقال : سمعت أبا داود وذكر عمران القطان ، فقال : ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفيك دماء . وقال : سألت أبا داود عن عمران ، وأبي هلال فقدم أبا هلال تقديما شديدا .
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو من أصحاب الحسن ، وما سمعت إلا خيرا . وقال مرة : ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء . قال : وقدم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديما شديدا
كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن يحدث عن عمران القطان ، وكان يحيى لا يحدث عنه وذكره يحيى يوما فأحسن عليه الثناء ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة .
قال عمرو بن علي : كان ابن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه
ثنا الساجي سمعت ابن المديني يقول : لم يحدث يحيى بن سعيد ، عن عمران القطان . وحدثنا عبد الرحمن عنه .
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه
وقال الساجي : صدوق وثقه عفان
حدثنا الساجي قال : حدثنا أحمد بن محمد قال : ثنا عفان قال : ثنا عمران بن داور أبو العوام وكان ثقة
حدثنا الساجي قال : ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ولا يحدث عن عمران القطان ؛ فقال : سخنة عينه .
وقال الترمذي : قال البخاري : صدوق يهم
ثنا الساجي سمعت ابن المديني يقول : لم يحدث يحيى بن سعيد ، عن عمران القطان . وحدثنا عبد الرحمن عنه .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد
حدثنا محمد بن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق عن علي ابن المديني قال يحيى بن سعيد : لم يكن يروي عن عمران القطان .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال عمران القطان ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد .
قال عمرو بن علي : كان ابن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه
كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن يحدث عن عمران القطان ، وكان يحيى لا يحدث عنه وذكره يحيى يوما فأحسن عليه الثناء ، وذكر أنه كان بينه وبينه شركة .
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه
حدثنا الساجي قال : ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ولا يحدث عن عمران القطان ؛ فقال : سخنة عينه .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عبد الله بن أحمد قال : سألت يحيى بن معين عن عمران القطان قال : عمران بن داور أبو العوام ضعيف الحديث . قال : وسألت أبي ، فقال : أرجو أن يكون صالح الحديث .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : لم يرو عنه يحيى بن سعيد ، وليس هو بشيء
وقال العقيلي من طريق ابن معين : كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال عمران القطان ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي . وقال مرة : ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد
أخطأ فيه عمران ، ووهم فيه
وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة . قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم . ، وقد ذكر أبو يعلى في " مسنده " القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى .
قال يزيد : أخطأ عمران ، وهم فيه ، قال يزيد : وكان عمران حروريا ، وكان يرى السيف على أهل القبلة ، وكان إبراهيم لما خرج إلى البصرة فطلب الخلافة ولاه خراج الفرات ، قال : وكان إبراهيم استفتاه في شيء فأفتاه عمران فيه بفتيا ، فأفتى إبراهيم رجالا ، يقول عمران : قتلوا كلهم
وقال محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع : كان حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة
ضعفه النسائي ، ومشاه أحمد وغيره
وقال النسائي : ضعيف
قال النسائي : عمران بن داور أبو العوام ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف
عمران القطان ليس بالقوي في الحديث ، وهذا الحديث خطأ والذي قبله الصواب حديث الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة .
رواه الترمذي عن عبد القدوس بن محمد العطار ، عن عمرو بن عاصم . ورواه ابن ماجه عن أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن بلال ، عن عمران . وقال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران . ورواه ابن حبان البستي ، عن أبي يعلى الموصلي . أبو العوام عمران بن داور القطان : تكلم فيه بعضهم ، وحسن القول فيه بعضهم ، والله أعلم .
وقال الحاكم : صدوق .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال الدارقطني : كان كثير المخالفة والوهم .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : كان من أخص الناس بقتادة
وقال الساجي : صدوق وثقه عفان
صدوق يهم ورمي برأي الخوارج
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه
وعمران القطان له أحاديث غير ما ذكرت عن قتادة وعن غيره ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال العجلي : بصري ثقة
رواه الترمذي عن عبد القدوس بن محمد العطار ، عن عمرو بن عاصم . ورواه ابن ماجه عن أحمد بن سنان القطان ، عن محمد بن بلال ، عن عمران . وقال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران . ورواه ابن حبان البستي ، عن أبي يعلى الموصلي . أبو العوام عمران بن داور القطان : تكلم فيه بعضهم ، وحسن القول فيه بعضهم ، والله أعلم .