اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال ابن أبي حاتم : روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي . قلت لأبي : له صحبة ؟ قال : ما أدري ، كتبناه على الظن في "الوحدان"
وقال أبو حاتم : كتبنا حديثه في المسند ظنا
وبين البخاري علته في تاريخه ، وذكره في الصحابة
وفي كتاب " التفرد " لمسلم : وممن تفرد عنه الحبلي بالرواية ممن دون الصحابة عمارة بن شبيب
وقال الترمذي : لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الترمذي : لا نعرف لعمارة سماعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أخرج له الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه : من قال : لا إله إلا الله ، الحديث ثم قال : لا نعرف لعمارة سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن حبان : من زعم أن له صحبة فقد وهم
وقال ابن حبان في ثقاته : من زعم أن له صحبة فقد وهم له حديث عند المصريين
وقال ابن حبان : من قال : إن له صحبة فقد وهم
قال ابن حبان في كتاب " الصحابة " : من زعم أن له صحبة فقد وهم ، سمع عمارة خبره في التهليل عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو علي الحسن بن نصر الطوسي : لا يعرف لعمارة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
قلت : رجح ابن عساكر الرواية الثانية ، وأما النسائي فأخرجها ، ولم يرجح ، ووقع عنده في الثانية عمار بفتح أوله وتشديد الميم بلا هاء في آخره ، ووجدته في " المذكر " للفريابي عمارة كالأول ، وعند (خ) في " التاريخ " : عمار أو عمارة
يقال : له صحبة
هكذا استدركه ابن فتحون ، فصحف اسم أبيه ؛ وإنما هو شبيب بالمعجمة ، وقد مضى على الصواب . ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت - بمثلثة ، ثم موحدة مصغر وآخره مثناة - وهو تصحيف أيضا
مختلف في صحبته
مختلف في صحبته
له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ( ت سي )
مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه
وقال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : مات سنة ( 50 ) ، مذكور في الصحابة يعد في أهل مصر .
مختلف في صحبته
وزعم المزي أن الترمذي قال : لا نعرف لعمارة بن شبيب سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم وفيه نظر؛ لأن الترمذي جزم بذكره في الصحابة ولم يتردد ، وكذلك العسكري وغيره
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : حديثه معلول
وقال ابن السكن : لم تثبت صحبته
قال ابن السكن : له صحبة