اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال الجوزجاني : عمار وسيف ليسا بالقويين في الحديث
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سيف وعمار ابنا أخت سفيان الثوري ، ليسا بالقويين في الحديث
وقال الأبار أيضا عن أبي معمر القطيعي : عمار بن محمد ابن أخت سفيان ثقة
وعن أبي معمر القطيعي : ثقة
وقال ابن أبي حاتم عن الحسن بن عرفة : كنا لا نشك أنه من الأبدال
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت الحسن بن عرفة وذكر عمار بن محمد ، فقال : كان لا يضحك ، وكنا لا نشك أنه من الأبدال
وقال أيضا عن عباد بن موسى : بلغني عن سفيان الثوري ، قال : إن نجا أحد من أهل بيتي فعمار
وقال أبو زرعة : ليس بقوي
وقال أبو زرعة : ليس بالقوي ، وهو أحسن حالا من عمار ابن سيف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عمار بن محمد ابن أخت سفيان ، فقال : ليس بقوي وهو أحسن حالا من عمار بن سيف
وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان عمار بن محمد ثبتا ، ثقة
وقال أحمد بن علي الأبار ، عن علي بن حجر : كان ثبتا ثقة
وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد ، وكان أوثق من سيف
وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد أبو اليقظان وكان أوثق من سيف .
سألت أبي عنه ، فقال : ليس به بأس يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : ليس به بأس ، يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم : ليس به بأس يكتب حديثه
قال الدوري ، عن ابن معين : لم يكن به بأس
وقال إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال إبراهيم بن أبي داود ، عن ابن معين : ثقة
وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وأخوه سيف كذا ، وعمار أكبرهما
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يكن به بأس
وقال يزيد بن الهيثم البادا ، عن يحيى بن معين : عمار ابن أخت سفيان ليس به بأس ، وأخوه سيف كذاب ، وعمار أكبرهما
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري لم يكن به بأس
وقال محمد بن سعد : كان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات . وقال في موضع آخر : توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة
وقال ابن سعد : توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وكان ثقة
قال ابن حبان : كان ممن فحش خطؤه ، وكثر وهمه فاستحق الترك
وقال ابن حبان : ممن فحش خطؤه وكثر وهمه فاستحق الترك
وقال الخطيب : وثقوه
صدوق يخطئ وكان عابدا
هـ
ثقة