اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال ابن أبي حاتم : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عمر ، وسمع من ابنه
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عمر وقد سمع من ابن عمر
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لم يسمع من ابن عباس
وقد قال ابن أحمد بن حنبل : قال أبي : لم يسمع من ابن عباس شيئا ، وإنما يروي عن سعيد بن جبير عنه
وفي كتاب " المراسيل " عن أحمد بن حنبل لم يسمع من عمر ، وقد سمع من ابنه
وقال أبو زرعة : عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة : عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل .
وقال أبو زرعة : عكرمة بن خالد عن عثمان مرسل
وفي " تاريخ البخاري " : مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، ويقال : سنة أربع عشرة ، وفي موضع آخر عن الليث أنه رأى عطاء وعكرمة سنة ثلاث عشرة
ونقل العقيلي في ترجمة الذي بعده عن آدم : سمعت البخاري يقول : منكر الحديث
ووثقه البخاري فيما ذكر أبو الحسن بن القطان
وقال أبو الحسن بن القطان : خرج حديثه الشيخان في صحيحيهما ، وما عاب ذلك أحد عليهما لثقته وأمانته ، ووثقه البخاري ، والكوفي ، ولم يسمع فيه بتضعيف قط .
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : هو أصح حديثا أو عكرمة مولى ابن عباس ؟ فقال : كلاهما ثقة .
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
ولما ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط ، ومسلم بن الحجاج في الطبقة الثانية من أهل مكة ، قال ابن سعد : أمه ابنة كليب بن حزن ، فولد عبد الله وخالدا وسليمان ، وكان ثقة ، وله أحاديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات بعد عطاء بن أبي رباح
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : أمه أم سعيد بنت كليب بن حرب بن معاوية بن زيد ، مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات بعد عطاء بن أبي رباح
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
تابعي مشهور
ثقة
صح
، ثقة ، أخطأ ابن حزم في تضعيفه
وصفه بذلك الذهبي في أرجوزته،
وعمرو بن دينار وهو من أقرانه
والعلائي في المراسيل
وقال أبو الحسن بن القطان : خرج حديثه الشيخان في صحيحيهما ، وما عاب ذلك أحد عليهما لثقته وأمانته ، ووثقه البخاري ، والكوفي ، ولم يسمع فيه بتضعيف قط .
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .