اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وإخراج أبي داود له في السنن دون المراسيل يشعر بأنه عنده صحابي
سمعت أبي يقول : هو تابعي روى عن ابن عباس وعبيد بن رفاعة ، قال : أدخله أبي في مسند الوحدان ثم بين علته
سمع ابن عباس وعبيد بن رفاعة ، روى عنه عمرو بن دينار والقاسم بن أبي بزة وحبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبي يقول ذلك .
ولما ذكره ابن قانع قال : عروة بن عامر عندي ليس له لقى . وقال قوم : له صحبة ، وليس بصحيح .
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
قال العسكري : عروة بن عامر الجهمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له صحبة . ذكرناه ليعرف
وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء
مختلف في صحبته
ومثل هذا لا يقال بالرأي ، فيكون في حكم المرفوع . واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم : عروة بن عامر روى عن ابن عباس ، وعبيد بن رفاعة ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، وليست دلالة ذلك بواضحة ؛ فلا يلزم من كونه يروي عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا . نعم ؛ قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ، ثم بين علته ، فالله أعلم . وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه على الأعمش
مختلف في صحبته
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم ، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابيا ، والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة
وثق
النبي صلى الله عليه وسلم (د) مرسلا
وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في "الدعاء
وذكره ابن فتحون في جملة الصحابة
قال الباوردي : له صحبة .