اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
في " تاريخ بغداد " : قال الدارمي : كتب إلي أبو عبد الله أحمد بن حنبل : لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل
قال أحمد بن حنبل : ما قدم علينا خراساني أفقه بدنا منه
قال أحمد : ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه ، وعظمه حجاج الشاعر
قال جعفر بن محمد الترك عن أبي جعفر الدارمي : بكرت يوما على أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، فقال لي ابنه صالح : أجروا ذكرك . فقال أبي : ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه .
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج ابن الشاعر - وذكرت له أبا زرعة وأبا حاتم وابن وارة وأبا جعفر الدارمي - فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .
قال : وسمعت أبي يقول : كان يكاتبني ، ولم أكتب عنه
قال أبو حاتم الرازي : كان يكاتبني ولم أكتب عنه
وفيه يقول وهب بن جرير شيخه : لا تعدلن صاحبا بأحمد ولا أخا في السفر المطرد ما زلت مذ فارقت صخر المديد جلد القوى عند تقوب الأعبد مشمر إن رقدوا لم يرقد ما منه في غيبة والمشهد رأيته لكل علم مسند
وقال أبو العباس بن عقدة : أحمد بن سعيد الدارمي ؛ سمعت يحيى بن زكريا الحافظ النيسابوري يقول : كان ثقة جليلا
وقال يحيى بن زكريا النيسابوري : كان ثقة جليلا
وقال أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : كانت الرحلة إليه ، ولما توفي دفن في مقبرة جلاباذ إلى جنب أحمد بن نصر المقرئ ، روى عن : علي ابن المديني وحسين بن واقد ، وروى عنه : علي بن سعيد النسوي وهو من شيوخه .
وكان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ
وقال ابن حبان : كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ ، وكتب إليه أحمد بن حنبل لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل
قاله ابن حبان لما ذكره في " الثقات " ولما روى في " صحيحه " عن محمد بن إسحاق مولى ثقيف عنه قال : كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ
وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة : أقدمه الطاهرية هراة ، وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة ، تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (253)
سرد الخطيب نسبه إلى دارم . وقال : كان أحد المذكورين بالفقه ، ومعرفة الحديث ، والحفظ له
قال الخطيب : أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس . قال : ويقال : إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم ، أبو جعفر الدارمي . سمعت هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري يذكر نسبه هكذا . قال : وقيل : إن المنذر بن كعب وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وكان أبو جعفر أحد المذكورين بالفقه ومعرفة الحديث والحفظ له ، وهو خراساني ، ولد بسرخس ونشأ بنيسابور ، ثم كان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث
ثقة حافظ
قال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الاستراباذي في " تاريخ سمرقند " تأليفه : أحمد بن سعيد النيسابوري الحافظ أبو جعفر حدث بسمرقند عن محمد بن بشار وأبي بكر المروروذي وغيرهما . روى عنه : شيخنا أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري ، وذكر محمد بن جعفر بن الأشعث ( الكبوذ نجكثي ) أنه كتب عنه بسمرقند
وقال الحافظ أبو إسحاق الحبال في " تسمية رجال الشيخين " : كان جليلا
وفي " كتاب ابن خلفون " : قلت : هو ثقة مشهور
وقال أبو محمد بن الأخضر : هو أحد المذكورين بالثقة ومعرفة الحديث والحفظ له ، ومن رحل وجد في الطلب وأكثر
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث ، فقال : مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران . كذا هو في " كتاب الصريفيني " .
وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة