اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله وذكر حديث خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : حولوا مقعدي إلى القبلة ، فقال : مرسل ، عراك بن مالك من أين سمع من عائشة ما له ولعائشة ، وإنما يروي عن عروة ، هذا خطأ ، من روى هذا ؟ قلت : حماد بن سلمة عن خالد الحذاء ، فقال : رواه غير واحد عن خالد الحذاء ، ليس فيه : سمعت ، وقال غير واحد أيضا : عن حماد بن سلمة ، ليس فيه : سمعت
وقال معن بن عيسى ، عن أبي الغصن ثابت بن قيس : رأيت عراك بن مالك يصوم الدهر
قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة منه . وقال أبو الغصن ثابت : كان يصوم الدهر
وقال أبو الغصن : فرأيته يصوم الدهر
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عراك بن مالك فقال : مديني ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
وقال ضمام بن إسماعيل ، عن عقيل بن خالد : كنت بالمدينة في الحرس فلما صليت العصر إذا برجل يتخطى الناس يسأل عن عراك بن مالك حتى دل عليه ، فلما دنا منه لطمه حتى وقع ، وكان شيخا كبيرا ثم جر برجله ، ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر في دهلك فنفي إليها ، وكان عمر بن عبد العزيز قد نفى الأحوص - رجلا كان شاعرا من الأنصار - إلى دهلك فأخرجه يزيد منها ، فكان أهل دهلك يقولون : جزى الله يزيد عنا خيرا ، كان عمر قد نفى إلينا رجلا علم أولادنا الباطل وأن يزيد أخرج إلينا رجلا علمنا الله على يديه الخير
وقال رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا من الناس أكثر صلاة من عراك بن مالك ، وذلك أنه يركع في كل عشر ويسجد ، وفي رواية : كان يقرأ في كل ركعة عشر آيات
وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا
وقال أيوب بن سويد ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدا
قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة منه . وقال أبو الغصن ثابت : كان يصوم الدهر
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عراك بن مالك ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
وقال محمد بن معن الغفاري ، عن أبيه ، عن أمه ، عن عمها معن بن نضلة : قالت : قال لي : واعجبا لبني مالك ما التفت إلى حلقة من حلق المسجد فيها مشيخة إلا رأيته مع ذوي الأسنان منهم . قال محمد بن معن : يعني : عراك بن مالك
وقال الزبير بن بكار ، عن محمد بن الضحاك ، عن المنذر بن عبد الله : إن عراك بن مالك كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم ، فلما ولي يزيد بن عبد الملك ولى عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا
وقال موسى بن هارون : لا نعلم لعراك سماعا من عائشة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : " مات في ولاية يزيد بن عبد الملك "
ثقة فاضل . من الثالثة
صح
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة من خيار التابعين
قال العجلي : شامي تابعي ثقة من خيار التابعين
قال العلائي : أخرج مسلم لعراك بن مالك عن عائشة حديث : جاءتني مسكينة والظاهر أن ذلك على قاعدته المعروفة ، انتهى .
روى عن عائشة . كذا ذكره المزي ، وزعم أبو محمد بن أبي حاتم في " المراسيل " أنه قال : كتب إلى علي بن أبي طاهر ، ثنا أحمد بن محمد بن هانئ ، قال : سمعت أبا عبد الله ، وذكر حديث خالد بن أبي الصلت عن عراك بن مالك ، عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " حولوا مقعدتي إلى القبلة " . فقال : مرسل . فقلت : إن عراكا قال : سمعت عائشة ، فأنكره ، وقال : عراك بن مالك من أين سمع عائشة ، ما له ولعائشة ؟ إنما يروي عن عروة ، هذا خطأ . قال لي : من روى هذا ؟ قلت : حماد بن سلمة عن خالد الحذاء . فقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة ليس فيه " سمعت " ، وقال غير واحد أيضا عن حماد بن سلمة : ليس فيه " سمعت "