اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
قال محمد بن سعد ، عن الواقدي : أبو البداح لقب غلب عليه ويكنى أبا عمرو ، توفي سنة عشر ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ، وهو ابن أربع وثمانين ، وكان ثقة ، قليل الحديث
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : أبو البداح لقب وكنيته أبو عمرو ، قال : وكان ثقة قليل الحديث .
قال ابن سعد عن الواقدي [ أبو البداح لقب غلب عليه ، ويكنى أبا عمرو ، توفي سنة عشر ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ، وهو ابن أربع وثمانين ، وكان ثقة قليل الحديث
وعليه مؤاخذات : أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن أبي البداح حديثا ، وهذا يدل على تأخر أبي البداح بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي ، وقد روى -أيضا- عن أبي البداح ممن لم يدرك العصر النبوي : أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وابنه عبد الملك وغير واحد . وأرخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة . وقال الواقدي : مات سنة عشر ، وله أربع وثمانون سنة ، فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة . وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة ، ويدفع قول ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه ، وحديثه عنه في السنن روى عنه ابنه عاصم ، وغيره .
وحكى ابن عبد البر أن له صحبة وهو غلط تعقبناه عليه .
ثقة
فذكر القصة المتقدمة لأبي البداح في القسم الأول وهو غير هذا قطعا ، فالتبس عليه كما التبس على غيره ، والذي يظهر أن قول من ذكر أن له صحبة ينطبق على أبي البداح الذي قيل : إنه كان زوج أخت معقل بن يسار فلعله الذي قيل : إنه مات في العصر النبوي وخلف زوجته حاملا ، لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن خولة ، وهو الذي ثبت في الصحيح أنه كان زوج سبيعة فتوفي عنها وهي حامل ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
ووهم من قال : له صحبة.
ثقة
قال أبو عمر : اختلف فيه فقيل : الصحبة لأبيه وهو من التابعين ، وقيل : له صحبة وهو الذي توفي عن سبيعة الأسلمية ، إذ خطبها أبو السنابل بن بعكك ، ذكره ابن جريج وغيره ، وهو الصحيح في أن له صحبة ، والأكثر يذكرونه في الصحابة ، انتهى .
قال ابن فتحون : قول أبي عمر : توفي عن سبيعة وهم؛ وإنما كان أبو البداح زوجا لجمل بنت يسار أخت معقل بن يسار .