اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبيد بن رفاعة ليست له صحبة ، ولا لأبيه ولا لأخيه [ صحبة ] .
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين
قال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه
وقال البغوي : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - [ ق 77 أ ] وولد على عهده
ذكره ابن حبان في " الثقات "
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات
وذكره الطبراني في جملة الصحابة ، ولم يتردد
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
( قلت ) : وهو خطأ نشأ عن سقط ، وإنما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه ، قال : دخلت . وأخرجه أبو مسعود الرازي بسنده إلى سعيد بن أبي هلال ، وزاد فيه : عن أبيه ، وأشار إلى ذلك ابن أبي حاتم ، وأورد له أبو داود من طريق يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أمه بنت عبيد بن رفاعة ، عن أبيها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشمت العاطس ثلاثا ، ثم إن شئت فشمته ، وإن شئت فكف ، وهذا مرسل أيضا .
أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ويدل على إدراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه أنه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر ، فذكر حديث : الماء من الماء
وقال البغوي : يقال : إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . انتهى . ويؤيد ذلك ما أخرجه الطحاوي من طريقه قال : كنا في مجلس فيه زيد بن ثابت ، فذكر مسألة الذي يجامع ولا ينزل ، فقام رجل من المجلس فذكر ذلك إلى عمر ، فأرسل إلى زيد بن ثابت الحديث ، فهذا يدل على أنه كان في زمن عمر ابن عشر سنين أو نحوها حتى يحضر مجلس زيد بن ثابت ويضبط هذه القصة
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة
ووثقه العجلي
وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وولد في عهده ، مختلف فيه
ذكره أبو نعيم في " الصحابة " ، وقال : مختلف فيه ، قيل : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكر له حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، اختلف فيه على الليث فروي عنه بإسناد عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه
النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( د ق )
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا .
وابن خلفون في كتاب " الثقات "
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "
ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "