اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الواقدي أيضا ، عن أفلح بن حميد : ما كان النصري يعدو أقوال القاسم وسالم ، وما كان لبني مروان وال أحمد منه عند أهل المدينة ، ولا أجدر أن يعرف أهل الخير ، ويعرف قدرهم ، وكان يتعفف في حالاته كلها . وقال عنه أيضا حين نزع النصري : توجع القاسم بن محمد ، وجزع عليه . وقال : رجل قد عرفناه ، وعرفنا مذاهبه وأمناه ، يأتينا غر ، لا ندري ما هو
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد النصري ، فقال : كان واليا على المدينة صالح الحديث ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد الواحد النصري ، فقال : كان واليا علي المدينة ، صالح الحديث ، قلت : يحتج به ؟ قال : لا .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : كان واليا على المدينة ، صالح الحديث . قلت : يحتج به ؟ قال : لا
وقال مصعب : ثبت وقف الزبير عنده فهو ثابت إلى اليوم بقضيته ، وقد ثبت عنده أوقاف من أوقاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث
وقال الواقدي : سنة أربع ومائة ، فيها نزع عبد الرحمن بن الضحاك ، عن المدينة ، ووليها عبد الواحد بن عبد الله بن بسر النصري ومكة والطائف ، فقدم المدينة يوم السبت النصف من شوال ، لم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه ، كان يذهب مذاهب الخير ، فلا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم ، وسالما .
وقال الواقدي : ولي المدينة ومكة والطائف سنة (104) ، فكان يذهب مذاهب الخير ، ولا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله ، ولم يقدم عليهم وال أحب إليهم منه ، وكان يتعفف في حالاته كلها
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وقال الدارقطني : ثقة من أهل حمص ، ولي إمارة المدينة محمود الإمارة
وقال الدارقطني : ثقة ، من أهل حمص ، محمود الإمارة ، ولي إمرة المدينة
ثقة
وثق
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات ، وقال : ولي المدينة سنة وثمانية أشهر آخرها في شهر جمادى الآخرة ، سنة ست ومائة . وأرجو أن لا بأس به .
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مصعب بن عثمان : كان عبد الواحد بن عبد الله النصري عامل المدينة ، وكان رجلا صالحا ، وكان بارز الأمر ، لا يستر شيئا فإذا أتي برزقه في الشهر ، وكان ثلاث مائة دينار كان يقول : إن الذي يخون بعدك لخائن