اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أحمد بن صالح : لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر ، وكان من خيار أهل الكوفة
قال أحمد بن صالح : كان ابن بجر الكندي من أنفسهم ، وكان ثقة ثبتا في الحديث صاحب سنة ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عبد الملك بن أبجر ثقة .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن ابن أبجر ، فقال : بخ ، ثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن ابن أبجر ، فقال : بخ ثقة
وعن جعفر الأحمر قال : كان أصحابنا البكاؤون أربعة : مطرف بن طريف ، وابن أبجر ، وابن سوقة ، وأبو سنان ضرار بن مرة . وكان ابن أبجراذ إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيا ، وما به من عي إلا شدة التوقي ، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي
ولما حضرت الثوري الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر ، وكان الثوري يقول : بالكوفة خمسة يزدادون كل يوم خيرا ، فعده فيهم
ذكر المنتجيلي في " تاريخه " : كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة : خمسة يزدادون كل سنة خيرا : أبو حيان التميمي ، وعمرو الملائي ، وأبو سنان الشيباني ، ومحمد بن سوقة ، وعبد الملك بن أبجر ، وكان من أطب الناس ، وكان لا يأخذ عليه أجرا ، يقول : خذ كذا وخذ كذا واستشف الله تعالى
قال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر . وقال مرة : حدثنا الأبرار : ابن أبجر وذكر غيره .
وقال سفيان : حدثنا من لم تر عيناك مثله ، ابن أبجر . وقال أيضا : هو من الأبرار .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن ميمون الخياط المكي ، نا سفيان ، حدثنا من لم تر عيناك مثله ابن أبجر . ثم حدثنا مرة أخرى ، فقال : حدثنا الأبرار ابن أبجر
وفي : تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثنا الوليد ثنا أبي قال : أدركت بالكوفة أربعة لم أر مثلهم ، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض لتقارب أمر بعضهم من بعض : ابن أبجر ، والملائي ، وضرار ، ومحمد بن ميمون
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل
قال البخاري ، عن علي : له نحو أربعين حديثا .
قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو أربعين حديثا
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل
وقال أبو زرعة وأبو حاتم : ابن أبجر أحب إلينا من إسرائيل
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : هو أحب إلينا من إسرائيل .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان خيرا فاضلا ، وثقه ابن عبد الرحيم
وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير ، ويقول : لولا أنه يقطع العروف . كأنه كره ذلك من أمره
[ ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الملك بن أبجر ثقة ]
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال يعقوب بن سفيان : كان من خيار الكوفيين وثقاتهم .
وقال يعقوب بن سفيان في " تاريخه " : كان من ثقات الكوفيين وخيارهم
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال النسائي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات
ثقة عابد
ثقة
قلت : قال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، صاحب سنة ، وكان من أطب الناس ، فكان لا يأخذ عليه أجرا
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان خيرا فاضلا ، وثقه ابن عبد الرحيم
ولما ذكره سليمان ابن حيان القرطبي في " تاريخ الأطباء " قال : طبيب عالم نحرير .