اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو داود : ضعيف
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن أبي مالك النخعي ، فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث
وقال عمرو بن علي : ضعيف ، منكر الحديث
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، منكر الحديث
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مالك النخعي ، فقال (146 م 4) : ضعيف الحديث
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم
سمعت ابن حماد [ يقول ] : قال البخاري : عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي ليس بالقوي عندهم
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مالك النخعي ليس بشيء
قال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين عن أبي مالك ، فقال : ليس بشيء .
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه
قلت : وقال الأزدي والنسائي أيضا : متروك الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وعبد الملك بن حسين هذا فليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة واختلفوا في حديثه
وهذا الحديث أخطأ فيه أبو مالك ، وإنما يرويه الثقات عن علي بن الأقمر عن أم عطية ، وأبو مالك ليس بالحافظ ، وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به
لم يسنده غير أبي مالك النخعي ، وهو ضعيف ، ومحبوب هذا أيضا ضعيف
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
متروك
ضعفوه
وهذان الحديثان يحدث بهما أبو مالك النخعي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حديث " جالس الكبراء " ، وحديث " أيما إنسان باع " مرفوعان ، وقد أوقفهما غيره ، وأبو مالك النخعي له أحاديث حسان ، وعامتها لا يتابع عليها
قزعة بن يحيى أو عطية العوفي ، بالشك
قلت : وقال الأزدي والنسائي أيضا : متروك الحديث