اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال الأثرم : قيل لأبي عبد الله : لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة ؟ فقال : أما صحيحة فلا ، ثم قال : شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال . وما أرى ذاك بشيء
قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : ليست لعبد الله بن يزيد صحبة صحيحة ؟ قال : أما صحيحة فلا
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد له صحبة ؟ قال : يقولون : له رؤية ، سمعت ابن معين يقول هذا
وقال أبو عبيدة الآجري قلت لأبي داود : له صحبة ؟ قال : يقولون رؤية ، سمعت يحيى بن معين يقول هذا ، انتهى
وقال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن صحت روايته فذاك .
وقال أبو حاتم : كان صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن صحت روايته فله صحبة
وقال أبو حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان صغيرا في عهده ؛ فإن صحت روايته فذاك
قال العلائي : وقال مصعب الزبيري : ليست له صحبة
قال أبو داود : وسمعت مصعبا الزبيري يقول : ليست له صحبة
قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
وقال أبو عبيدة الآجري قلت لأبي داود : له صحبة ؟ قال : يقولون رؤية ، سمعت يحيى بن معين يقول هذا ، انتهى
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد الخطمي ، له صحبة ؟ قال : يقولون : رؤية ، سمعت يحيى بن معين يقول هذا .
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد له صحبة ؟ قال : يقولون : له رؤية ، سمعت ابن معين يقول هذا
وقال ابن حبان في كتاب « الصحابة » : كان أميرا على الكوفة أيام ابن الزبير ، وكان الشعبي كاتبه
وقال البرقاني : قلت للدارقطني : موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري ؟ فقال : ثقة ، وأبوه وجده صحابيان
كان صغيرا على عهد (42 م 4) النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن صحت رؤيته فذاك
صحابي صغير
ثم قال : شيء يرويه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن عبد الله بن يزيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ما أرى ذاك بشيء
قال العلائي : أخرج له البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم : نهى عن المثلة والنهبى . وذلك يقتضي صحة سماعه وقد قيل : إنه شهد الحديبية وهو ابن سبع عشرة سنة ، انتهى