اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وذكر الذهبي في التجريد أن البخاري أخرج حديثه في الأضحية . ولم أره فيه ، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جده عبد الله بن هشام ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، بايعه ، فقال : هو صغير ، فمسح رأسه ، ودعا له ، هذا آخر ما عنده . وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا . وأخرجه الإسماعيلي بتمامه ، فزاد فيه : " وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله " ، فهذا مراد الذهبي بقوله : في الأضحية . ولم يرد أن البخاري أخرجه في كتاب الأضحية . وأخرج في الأحكام ، وفي الدعوات عن أبي عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام ، فيلقاه ابن عمر ، وابن الزبير فيقولان له : أشركنا ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لك بالبركة . الحديث . وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان ، وفي البدور عن أبي عقيل ، عن جده قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فذكر قصة . وأخرج أبو داود الحديث الأول . وهذا جميع ما له في الكتب الستة ، وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية
له صحبة
كان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ذهبت به أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يبايعه
صحابي صغير
وذكر الذهبي في التجريد أن البخاري أخرج حديثه في الأضحية . ولم أره فيه ، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جده عبد الله بن هشام ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، بايعه ، فقال : هو صغير ، فمسح رأسه ، ودعا له ، هذا آخر ما عنده . وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا . وأخرجه الإسماعيلي بتمامه ، فزاد فيه : " وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله " ، فهذا مراد الذهبي بقوله : في الأضحية . ولم يرد أن البخاري أخرجه في كتاب الأضحية . وأخرج في الأحكام ، وفي الدعوات عن أبي عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام ، فيلقاه ابن عمر ، وابن الزبير فيقولان له : أشركنا ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لك بالبركة . الحديث . وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان ، وفي البدور عن أبي عقيل ، عن جده قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فذكر قصة . وأخرج أبو داود الحديث الأول . وهذا جميع ما له في الكتب الستة ، وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية
له ولأبيه صحبة
له صحبة