اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وذكره البخاري ، وأبو حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره البخاري ، وأبو حاتم وابن حبان في التابعين
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم .
قال النسائي : ثقة
قال النسائي : ثقة
اختلف في صحبته والأصح أنه لا صحبة له ، ذكره النسائي وغيره من التابعين
ووثقه النسائي
أخرجه البغوي ، عن ابن أبي خيثمة ، وقال : يشك في سماعه
وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين
قلت : وقال أبو القاسم البغوي في « الصحابة » : يشك في سماعه
ولما ذكره البغوي في كتابه الصحابة قال : يشك في سماعه .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره البخاري ، وأبو حاتم وابن حبان في التابعين
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين
ذكر العسكري أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو صغير
وقال العسكري : له رؤية
وفي كتاب ابن الأثير : أسلم يوم فتح مكة - قاله ابن شاهين ، وأخرجه أبو موسى مختصرا
وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة والبغوي وابن شاهين
، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة
يقال : له رؤية ، وهو من كبار التابعين
يقال له : صحبة .
قال البغوي : رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر ، بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس ، عن زيد بن خالد الجهني ، قال : قلت : لأرمقن . فذكر الحديث . ( قلت ) : وهذا هو الصواب ، وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك ، وأبو أويس كثير الوهم ، فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك ، فالعمدة على رواية مالك
ولولا قول العسكري : إن لعبد الله بن قيس رؤية ، لم أذكره ، إلا في القسم الرابع ، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه ، ولم يوجد ذلك والله أعلم . ووقع لابن منده فيه خبط ، ذكرته في ترجمة عبد الله بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع
يقال : إن له صحبة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم .