اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي بحرية ، فقال اسمه عبد الله بن قيس السكوني . روى عنه أبو بكر بن أبي مريم ، وهو شامي ثقة
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شامي ثقة ، وكذا قال العجلي
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
وحكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي ، عن الواقدي في كتاب " الصوائف " أن عثمان كتب إلى معاوية : أن أغز الصائفة رجلا مأمونا على المسلمين رفيقا بسياستهم . فعقد لأبي بحرية عبد الله بن قيس الكندي ، وكان ناسكا فقيها يحمل عنه الحديث ، وكان عثماني الهوى حتى مات في زمن الوليد بن عبد الملك وكان معاوية وخلفاء بني أمية تعظمه ، وكان فيمن غزا مع عمير بن سعد الصائفة ، أول صائفة قطعت درب الروم على عهد عمر . وكان ذا غناء وجرأة ، فغزا أبو بحرية بالناس
وقال الواقدي : كتب عثمان إلى معاوية : أن أغز الصائفة رجلا مأمونا ، فعقد لأبي بحرية ، وكان ناسكا فقيها يحمل عنه الحديث . مات زمن الوليد بن عبد الملك ، وكان خلفاء بني أميه يعظمونه .
ذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ثقة
وقال العجلي : شامي تابعي ثقة
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شامي ثقة ، وكذا قال العجلي
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
ومالك بن يسار السكوني ( د ) وله صحبة
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : تابعي ثقة .
وذكر أبو عمر : أن له إدراكا وروى له قوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تزالوا بخير ما لم تحاسدوا "
قال ابن عبد البر : تابعي ثقة
ولما ذكره المنتجيلي في " تاريخه " وثقه .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : ويقال ابن أبي قيس قال وهو مشهور بكنيته وهو من كبار التابعين .
قال ابن سميع : أدرك الجاهلية وصحب معاذا
وفي " تاريخ دمشق " : ذكر أبو الحسن ابن سميع : أنه أدرك الجاهلية ودخل على عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو يبعث البعوث يهادي بين ابنيه فأجلسه إلى جنبه وقال : أتريد أن نضعك من البعث ؟ قال : لا . قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي : وهذا دليل على أنه عاش إلى خلافة عبد الملك وليس له ذكر بعده .