اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال أحمد بن صالح : تابعي ثقة مدني من كبار التابعين
وقال عبد الله بن خياط : كان حدثا وقد حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، فقال : مديني ، قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ثقة [ صغير ]
وقال أبو زرعة : مدني ، أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ثقة
وقال أبو زرعة : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وفي كتاب ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة فقال : مدني . قال : قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ثقة
وقال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما دخل على أمه ، وهو صغير
وقال أبو حاتم الرازي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أمه ، وهو صغير
وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .
قال يحيى بن معين : نا حجاج ، عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء فمات منه ، وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال ابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال ابن معين : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ونقل الدوري ، عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان : جل روايته عن الصحابة .
قال العلائي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل سنة ست ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود حديث يدل على حفظه عنه وهو صغير ، وما عدا ذلك فمرسل : قاله ابن معين وغيره ، فأما أخوه الأكبر فاستشهد يوم الطائف
ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال : ما أراه محفوظا ، مع أنه نقل عنه أن عبد الله يكون ابن خمس سنين عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم
قال الواقدي : وكان عبد الله ثقة قليل الحديث
قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : أما نحن فنقول : ولد عبد الله بن عامر هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس سنين وما أرى هذا الحديث محفوظا ، وهو عبد الله الأصغر والأكبر شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف وقتل يومئذ شهيدا ، وكان عبد الله هذا ثقة قليل الحديث
وفي " تاريخ القراب " : قال أبو عيسى الترمذي : عبد الله بن عامر بن ربيعة العدي قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومات في سنة تسع وثمانين
ذكره الترمذي في الصحابة ، وقال : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه حرفا ، وإنما روايته عن الصحابة
وقال الترمذي في « الصحابة » : رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه حرفا ، وإنما روايته عن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه - صلى الله عليه وسلم - ولم يرووا عنه ، ثم قال : أدرك عبد الله النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرا وكان أبوه من أهل بدر
وقال البغوي : أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن حجر بن سلامان حليف بني عدي ، سكن عبد الله المدينة ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صبي وروى عنه وشهد أبوه بدرا زاد ابن حبان في كتاب [ق 282\ب] " الصحابة " وذكر بعد سلامان : مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل .
وقال ابن معين : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ونقل الدوري ، عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الذي قبله ، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان : جل روايته عن الصحابة .
وقال ابن حبان : لما ذكره في الصحابة : أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتهم ، وهو غلام
وقال ابن حبان في الصحابة : أتاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيتهم وهو غلام ، وروايته عن الصحابة . وأخرجه ابن سعد بسند حسن
ولما ذكره الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه سماه : الأصغر
وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .
وكذا قال ابن منده : كان ابن خمس ، وقيل : أربع
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد دخل على أمه ، وهو صغير فنادته أمه ، فقالت : تعال [ هاك ، تعال ] . روى عنه الزهري
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ووثقه العجلي
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة من كبار التابعين
وذكره في التابعين العجلي ، فقال : من كبار التابعين
وقال أبو نعيم الحافظ : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس أو أربع
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قال العلائي : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل سنة ست ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن أبي داود حديث يدل على حفظه عنه وهو صغير ، وما عدا ذلك فمرسل : قاله ابن معين وغيره ، فأما أخوه الأكبر فاستشهد يوم الطائف
قال أبو عمر : اختلف في نسبه أبيه فنسب إلى ربيعة بن نزار ونسب إلى مذجح في اليمن ، وولد قيل : في سنة ست من الهجرة وحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : كان رجلا جليلا مشهورا
وقال المرزباني في " معجمه الكبير " : عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين