اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (28 عالم)
وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعمرو بن مرة . قال أحمد بن حنبل : لا أعلم روى عنه غيرهما .
روى عنه : عمرو بن مرة ( 4 ) ، وأبو إسحاق السبيعي . قال أحمد بن حنبل : لا أعلم روى عنه غيرهما ، وكنيته أبو العالية
وفي كتاب الخطابي : كان الإمام أحمد يوهن حديث علي ، ضعفه ، ويضعف أمر عبد الله بن سلمة .
قال يحيى : وكان شعبة يقول في هذا الحديث : تعرف وتنكر ؟ يعني : أن عبد الله بن سلمة كان كبر ، حيث أدركه عمرو
قال البيهقي : وإنما يتوقف الشافعي في ثبوته ؛ لأن مداره على ابن سلمة ، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة ، وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر قاله شعبة ، وقال الساجي : كان يهم
أنبأ علي بن حجر أنبا إسماعيل بن إبراهيم قال : شعبة قال : عمرو بن مرة وذكر ابن سلمة ولكنه كان قد كبر وكان تعرف وتنكر
وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر ، كان قد كبر
وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر ، كان قد كبر
وقال الشافعي : وإن لم يكن أهل الحديث يثبتونه
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا
وأنبأ محمد بن سليمان ثنا محمد يعني - ابن إسماعيل - قال عبد الله بن سلمة أبو العالية الهمداني سمع عليا وعن عبد الله ، روى عنه أبو إسحاق وعمرو بن مرة
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا
وقال النسائي : لا أعلم أحدا روى عنه غير عمرو بن مرة
وقال النسائي في المرادي : لا أعلم أحدا روى عنه غير عمرو بن مرة
وقال محمد : كل حديث عبد الله بن سلمة عجائب
وذكر البرقي والعقيلي وابن الجارود : أبا العالية في جملة " الضعفاء "
وقال الحاكم : صحيح الإسناد والشيخان لم يحتجا بابن سلمة ومدار الحديث عليه ، وهو غير مطعون فيه ، وقال أيضا : من كبار أصحاب علي وعبد الله ، وقد روى عن سعد وجابر بن عبد الله وغيرهما من الصحابة ، وقد روى عنه أبو الزبير وجماعة من التابعين
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ، ولا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي ، وكان عمرو بن مرة ، يحدث عن عبد الله بن سلمة ، فيقول : يعرف في حديثه وينكر .
وقال ابن حبان في « الثقات » : عبد الله بن سلمة بن الحارث الهمداني أخو عمرو
وقال ابن حبان في " الثقات " : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، روى عنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقال في موضع آخر منه : عبد الله بن سلمة الجملي من مراد ، يروي عن علي وابن مسعود عداده في أهل الكوفة ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وقال في موضع آخر : عمرو بن سلمة بن عمرو بن الحارث الهمداني من أهل الكوفة ، يروي عن علي وابن مسعود ، روى عنه أهل الكوفة مات سنة خمس وثلاثين ، ودفن مع عمرو بن حريث في يوم واحد وهو أخو عبد الله بن سلمة ، سمعا جميعا من علي بن أبي طالب .
وفرق بينهما أيضا ابن حبان ، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي ، وقال في المرادي : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، وعنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب « الكنى » ، وقال : عبد الله بن سلمة مرادي ، يروي عن سعد ، وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال ، وعنه عمرو بن مرة ، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم ، ، ثم قال ما معناه : إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية ، يعني من المتأخرين ، وإنما هي كنية الهمداني ، قال : ولا أعلم أحدا كنى المرادي . قال : وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا
وفرق بينهما أيضا ابن حبان ، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي ، وقال في المرادي : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، وعنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب « الكنى » ، وقال : عبد الله بن سلمة مرادي ، يروي عن سعد ، وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال ، وعنه عمرو بن مرة ، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم ، ، ثم قال ما معناه : إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية ، يعني من المتأخرين ، وإنما هي كنية الهمداني ، قال : ولا أعلم أحدا كنى المرادي . قال : وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية
استدركه أبو موسى
قال البيهقي : وإنما يتوقف الشافعي في ثبوته ؛ لأن مداره على ابن سلمة ، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة ، وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر قاله شعبة ، وقال الساجي : كان يهم
وذكر البرقي والعقيلي وابن الجارود : أبا العالية في جملة " الضعفاء "
قال البيهقي : وإنما يتوقف الشافعي في ثبوته ؛ لأن مداره على ابن سلمة ، وكان قد كبر وأنكر من حديثه وعقله بعض النكرة ، وإنما روى هذا الحديث بعدما كبر قاله شعبة ، وقال الساجي : كان يهم
تابعي من أهل الكوفة ، قيل : أدرك الجاهلية
صدوق ، تغير حفظه
هـ
صويلح
وذكر البرقي والعقيلي وابن الجارود : أبا العالية في جملة " الضعفاء "
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
وقال العجلي : عبد الله بن سلمة تابعي ثقة كوفي
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة ، بعد الصحابة .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا