اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن ، قال هذه الرواية الصادقة
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .
وقال مالك وسئل عن السدل فقال : لا بأس به قد رأيت من يوثق به ، وفي رواية يرضى فعله يفعل ذلك . فسئل من هو ؟ فقال : عبد الله بن حسن بن حسن .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي
سمعت أبي يقول : عبد الله بن الحسن ] بن الحسن بن علي [ عليهم السلام ] ثقة
وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون
وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه
وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن
قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير : كان مغيرة إذا ذكر له الرواية عن عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة الرازي ، أنا جرير ، قال : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد الله بن الحسن قال : هذه الرواية الصادقة
وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن الحسن [ الذي يروي عن أمه ثقة
وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة مأمون
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي
وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم ، والنسائي
وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون
وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان من العباد ، وكان له شرف ، وعارضة وهيبة ، ولسان شديد
وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان من العباد ، وكان له شرف ، وعارضة ، وهيبة ، ولسان شديد . وأدرك دولة بني العباس ، ووفد على أبي العباس بالأنبار
وفي " سؤالات مسعود للحاكم " : هو زاهد آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مات بالقادسية ، وهو بها مدفون ، وله بها آيات تذكر ، وهو أعز أهل البيت حديثا .
قال ابن حبان لما ذكره في جملة " الثقات " الذين رووا عن التابعين : مات في حبس أبي جعفر بالهاشمية .
وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من « الثقات » فكأنه لم يصح له سماعه من عبد الله بن جعفر
وقال البرقاني : قلت له - يعني للدارقطني - روى عبد الله بن حسن عن أمه عن جدته ، فقال : أمه فاطمة بنت حسين وجدته فاطمة الكبرى بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تسمع أمه منها ويخرج الحديث .
ثقة . جليل القدر
ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في الثقات قال : كان جليلا رفيع القدر ثقة ، قاله أحمد بن صالح العجلي ، وابن عبد الرحيم وغيرهما .
وقال المرزباني : هو شيخ بني هاشم وأقعدهم نسبا وأعظمهم خطرا وأعلاهم سنا وقدرا وهو القائل : أنس غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام تحسبن من لين الحديث ذوائبا ويصدهن عن الخنا الإسلام
وقال أبو الفرج الأموي في " تاريخه الكبير " : كان شيخ أهله وسيد من ساداتهم ، ومقدما فيهم فضلا وعلما ودينا .
وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .