اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري . سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه من عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، ومن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث
وقال الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، [ فقال ] (395 م 3) : مديني ثقة
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال ابن المديني : لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : عبد الله بن الحارث - يعني ابن نوفل - ثقة . سمع من عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسمع من العباس بن عبد المطلب ، ومن صفوان بن أمية ، ومن أم هانئ ، ومن ابن عباس ، ومن كعب ، ولم يسمع من ابن مسعود .
وقال علي ابن المديني : ثقة ، ولم يسمع من ابن مسعود
وقال ابن المديني : ثقة ، ولم يسمع من ابن مسعود
وقال أبو حاتم : حديثه عنه مرسل
روى عن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وميمونة ، وروى عن ابن مسعود ، مرسل ، وروى عن كعب . روى عنه الزهري ، ويزيد بن أبي زياد ، وعبد الكريم . سمعت أبي يقول ذلك .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن الحارث الهاشمي ثقة
وفي " تاريخ دمشق " : عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيها روى عنه قتادة وقيل قتادة عن أبي الخليل عنه .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة .
قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة
قال محمد بن عمر : كان ثقة ، كثير الحديث
وفي كتاب " الطبقات الكبير " : لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " من هذا يا أم حبيبة " قالت : هذا ابن عمك وابن أختي فتفل في فيه ودعا له " ؛ وولد له عبد الله بن عبد الله ومحمد وإسحاق وعبيد الله وهو الأرجوان والفضل وأم الحكم وأم أبيها وزينب وأم سعيد وأم جعفر وعبد الرحمن وعوف وظريبة وخالدة وأم عون وهند ، وكان ببة على مكة زمن عثمان قال محمد بن عمر : وكان ثقة كثير الحديث ، وسمع من حذيفة . ولما أقره عبد الله بن الزبير على البصرة صعد المنبر ولم يزل يبايع لابن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم مادا يده فقال سحيم بن وثيل [ الرياحي ]
وقال ابن حبان في « الثقات » : توفي سنة (79) قتلته السموم ، ودفن بالأبواء
وفي قول المزي عن ابن حبان : دفن بالأبواء قال : وقال محمد بن سعد توفي بعمان ، نظر ، لإغفاله من عند ابن حبان ما زاده من عند غيره وهو : كان من فقهاء أهل المدينة وقد قيل إنه مات بعمان .
وقال ابن حبان : هو من فقهاء أهل المدينة
من فقهاء أهل المدينة
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من " حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه جميعا " .
لم يسمعه عبد الله بن الحارث
ولأبيه [1061] وجده صحبة
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، ويقال : كان له عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - سنتان
لأبيه ولجده صحبة
وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة
وقال العجلي : تابعي ثقة .
وقال العجلي : تابعي ثقة .
قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكا ولأبيه صحبة .
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ظاهر الصلاح ، وله رضا في العامة ، ولما مات يزيد بن معاوية ، وهرب عبيد الله بن زياد عامله على العراقين ، رضي أهل البصرة بعبد الله بن الحارث هذا
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثقة ، ظاهر الصلاح ، وله رضى في العامة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثقة ظاهر الصلاح وله رضى في العامة أراده أشرف أهل البصرة على التسعف لصلاح البلد فعزل نفسه وقعد في منزله
النبي صلى الله عليه وسلم ( سي ) مرسلا
والمطلب بن أبي وداعة ( ت - على خلاف فيه
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش من أجلة المسلمين .
ذكره العلائي ، وقال : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأتي به فحنكه ودعا له ، ذكره ابن عبد البر في الصحابة لذلك ولا صحبة له ، بل ولا رواية أيضا ، وحديثه مرسل قطعا ، انتهى
ذكره العلائي ، وقال : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأتي به فحنكه ودعا له ، ذكره ابن عبد البر في الصحابة لذلك ولا صحبة له ، بل ولا رواية أيضا ، وحديثه مرسل قطعا ، انتهى
اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر
وقال ابن عبد البر في « الاستيعاب » : أجمعوا على أنه ثقة
قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته
ولما ذكره أبو عمر في جملة الصحابة قال : أجمعوا على أنه ثقة لم يختلفوا فيه .
وذكره ابن خلفون في الثقات .