اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال الزبير : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا ، مات سنة ثمانين ، وهو عام الجحاف لسيل كان بمكة ، وكان الوالي أبان بن عثمان ، فصلى عليه ، وكان يوم توفي ابن (90) سنة .
قال الزبير بن بكار : وكان عبد الله بن جعفر جوادا ، ممدحا
وروى ابن عساكر في « تاريخه » عن عبد الملك بن مروان قال : سمعت أبي قال : سمعت معاوية يقول : رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر ، وهو أهل لكل شرف ، لا والله ما سابقه أحد إلى شرف إلا وسبقه
وقال ابن حبان : كان يقال له : قطب السخاء ، وكان يوم توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابن عشر .
وقال ابن حبان : كان يقال له : قطب السخاء ، وكان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين
ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .
وقال ابن أبي الدنيا : حدثني ابن أخي الأصمعي ، حدثنا عمي ، حدثني خلف الأحمر قال : قال الشماخ بن ضرار يمدح عبد الله بن جعفر : إنك يا ابن جعفر نعم الفتى ونعم مأوى طارق إذا أتى ورب ضيف طرق الحي سرى صادف زادا وحديثا ما اشتهى
له صحبة
الجواد ابن الجواد
وكان سخيا ، جوادا حليما ، وكان يسمى بحر الجود ، ويقال : إنه لم يكن في الإسلام أسخى منه
قال الزبير بن بكار : مات سنة ثمانين ، وهو عام الجحاف ، سيل كان ببطن مكة جحف الحاج ، وذهب بالإبل ، وعليها الحمولة ، وكان الوالي يومئذ على المدينة أبان بن عثمان بن عفان في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو صلى عليه ، وكان عبد الله بن جعفر يوم توفي ، ابن تسعين سنة . وقال غيره : توفي سنة ثمانين ، وهو ابن ثمانين ، وقيل : توفي سنة تسعين وهو ابن تسعين ، والأول أصح ، والله أعلم