اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال علي ابن المديني : روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه يوم الفتح .
وقال أبو حاتم : قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير
قال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
وفي " المراسيل " : قال أبو حاتم : قد رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
وقال أبو حاتم : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير
وقال البخاري في « التاريخ » : عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، إلا أن يكون عن أبيه ، وهو أشبه ، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء ، قال لي سعيد بن تليد ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب : إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره ، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب
وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال البخاري : هو مرسل
ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال : زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح
وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف " : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم .
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : عبد الله بن ثعلبة بن صعير (519 ك) ثقة
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : ويقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أيام الفتح
وقال ابن سعد : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه
وقال البغوي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنه ، له صحبة
وذكره ابن حبان في الصحابة .
وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف " : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ورآه
وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه
له صحبة إن شاء الله
وزعم ابن حزم في « المحلى » أنه مجهول .
وعبد الحميد بن جعفر ، ولم يدركه
قال العلائي : رواه البخاري وقيل : إنه ولد بعد الهجرة وإنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان ابن أربع سنين ، وقيل : غير ذلك . والظاهر أن حديثه يلتحق بمراسيل الصحابة
وفي " تاريخ البخاري " وذكره في جملة الصحابة : وعبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وهو أشبه . إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه ؛ فأما ثعلبة بن أبي صعير ، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك ، وهذا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب ، وغيره فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى . وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدرا بها نظر ؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال : هذا وهم إنما هو سنة تسع
كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز
وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه
وقال ابن السكن : وحديثه في صدقة الفطر - يعني الذي أخرجه الدارقطني - مختلف فيه ، والصواب أنه مرسل ، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه .
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة
وقال عبد الغني بن سعيد : يعد في الصحابة
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف " : روى عنه فقه وحديث كثير