← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: له رؤية ، ولم يثبت له سماعالذهبي: له صحبة إن شاء الله
الكنيةأبو محمد
الطبقةله رؤية
الوفاة87 هـ ، أو 89 هـ ، وذكره البخاري في فصل من مات من 90 هـ إلى 100 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٧٨
جرح وتعديل (21 عالم)
علي ابن المديني

وقال علي ابن المديني : روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه يوم الفتح .

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير

قال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

وفي " المراسيل " : قال أبو حاتم : قد رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

وقال أبو حاتم : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير

البخاري

وقال البخاري في « التاريخ » : عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، إلا أن يكون عن أبيه ، وهو أشبه ، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء ، قال لي سعيد بن تليد ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب : إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره ، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب

وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال البخاري : هو مرسل

الزهري

ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال : زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح

مسلم

وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف " : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم .

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : عبد الله بن ثعلبة بن صعير (519 ك) ثقة

الفسوي

وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : ويقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أيام الفتح

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه

أبو القاسم البغوي

وقال البغوي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنه ، له صحبة

ابن حبان

وذكره ابن حبان في الصحابة .

الدارقطني

وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف " : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم .

الطبرى

وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ورآه

ابن حجر

وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه

الذهبى

له صحبة إن شاء الله

ابن حزم

وزعم ابن حزم في « المحلى » أنه مجهول .

المزي

وعبد الحميد بن جعفر ، ولم يدركه

العلائي

قال العلائي : رواه البخاري وقيل : إنه ولد بعد الهجرة وإنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان ابن أربع سنين ، وقيل : غير ذلك . والظاهر أن حديثه يلتحق بمراسيل الصحابة

مغلطاي

وفي " تاريخ البخاري " وذكره في جملة الصحابة : وعبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وهو أشبه . إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه ؛ فأما ثعلبة بن أبي صعير ، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك ، وهذا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب ، وغيره فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى . وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدرا بها نظر ؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال : هذا وهم إنما هو سنة تسع

كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز

ابن السكن

وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه

وقال ابن السكن : وحديثه في صدقة الفطر - يعني الذي أخرجه الدارقطني - مختلف فيه ، والصواب أنه مرسل ، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه .

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة

عبد الغني بن سعيد الأزدي

وقال عبد الغني بن سعيد : يعد في الصحابة

الحسن بن عبد الله العسكري

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف " : روى عنه فقه وحديث كثير

اختر الراوي الثاني