اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
سمعت أبا بكر الفقيه سمعت [ المزني ] سمعت ابن المديني يقول : قد سمع أبو إسحاق من أبي بصير ومن أبيه
وخرج أبو حاتم بن حبان حديثه في صحيحه
ذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في الثقات
وذكره ابن خلفون في الثقات أيضا ، وسمى المزي إياه حفصا في كتاب الكنى وأغفله هنا ، وقال ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
قلت : ذكر يحيى بن سعيد ، وغيره عن شعبة قال : قال أبو إسحاق : سمعت - يعني الحديث المخرج له في فضل صلاة الجماعة - عن عبد الله بن أبي بصير ، عن أبي بن كعب ، وكذا حكى ابن معين ، وعلي ابن المديني عن شعبة ، وفي الحديث اختلاف على أبي إسحاق ، فرواه شعبة في قول الجمهور عنه عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه ، عن أبي ، وتابعه زهير بن معاوية وغير واحد منهم الثوري في المشهور عنه عن أبي إسحاق ، ورواه ابن المبارك ، عن شعبة ، عنه ، عن عبد الله ، عن أبي ليس فيه عن أبيه ، وكذا قال إسرائيل وغيره عن أبي إسحاق ، ورواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق ، ورواه أبو إسحاق الفزاري ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن أبي بصير ، وكذا رواه معمر الرقي ، عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن عبد الله أبي بصير . قال الذهلي : والروايات فيه محفوظة إلا حديث أبي الأحوص ، فإني لا أدري كيف هو . قلت : تترجح الرواية الأولى للكثرة
يجهل ، وقد وثق
وقال أبو محمد عبد الحق : عبد الله بن أبي بصير لا أعلم روى عنه إلا أبو إسحاق ، وهذا منه على قاعدته تضعيف الحديث لأن الشخص إذا لم يوثق ولم يرو عنه غير واحد فهو مجهول العين والحال وهما هنا منتفيان أما عينه فقد أسلفنا من عند الخلال راويا عنه غير أبي إسحاق وهو أبو ضمرة والعيزار بن حريث فيما أسلفناه وفيما ذكره ابن ماكولا في إكماله ، وهذا النظر الذي ذكرناه عن المزي . وأما حاله فلقول العجلي : كوفي تابعي ثقة .
وأما عبد الله بن أبي بصير فقد قال فيه العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
وثقه العجلي
أبو إسحاق السبيعي ( د س ق ) ، ولا يعرف له راو غيره
وقال أبو محمد عبد الحق : عبد الله بن أبي بصير لا أعلم روى عنه إلا أبو إسحاق ، وهذا منه على قاعدته تضعيف الحديث لأن الشخص إذا لم يوثق ولم يرو عنه غير واحد فهو مجهول العين والحال وهما هنا منتفيان أما عينه فقد أسلفنا من عند الخلال راويا عنه غير أبي إسحاق وهو أبو ضمرة والعيزار بن حريث فيما أسلفناه وفيما ذكره ابن ماكولا في إكماله ، وهذا النظر الذي ذكرناه عن المزي . وأما حاله فلقول العجلي : كوفي تابعي ثقة .
وذكره ابن خلفون في الثقات أيضا ، وسمى المزي إياه حفصا في كتاب الكنى وأغفله هنا ، وقال ذكره ابن حبان في الثقات