اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال يحيى بن بكير ، عن بكر بن مضر : لو قيل لعبد الكريم بن الحارث : إن الساعة تقوم غدا ، ما كان عنده فضل ليزيد
وفي " تاريخ البخاري " : كان أبوه يصغي إلى التشيع أو نحوه
وقال الذهلي : كان فاضلا يصغي إلى الجماعة ، وكان أبوه يصغي إلى علي فيما قيل
وقال سليمان بن داود المهري ، عن علي بن المطلب من أهل برقة ، عن أبي يونس جليس عبد الكريم بن الحارث ، أو عن رجل ، عن أبي يونس قال : سار يحيى بن سعيد إلى المغرب ، فمر ببرقة فسلم على الحارث بن يزيد ، فقيل له : هذا أبو عبد الكريم ، قال : فجدد له سلاما ثانيا ، فقال الحارث : الحمد لله ، الناس يعرفون بآبائهم ، وأنا أعرف بابني !
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
قال البخاري : أثنى عليه ابن بكير ، وكان يميل إلى تقدمة عثمان
وقال النسائي في كتاب " الجرح والتعديل " : ثقة
قلت : وقال النسائي ، والعجلي : ثقة
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في « الثقات »
قال الدارقطني : عبد الكريم لم يدرك المستورد ولا أدركه أبوه الحارث بن يزيد ، والحديث مرسل
وقال الدارقطني : لم يدرك المستورد بن شداد ، وحديثه عنه منقطع . انتهى . وحديثه عن المستورد عند مسلم متابعة ، وهو منقطع ، كما قال الدارقطني
ثقة عابد
وروايته عن المستورد [ م ] منقطعة .
قلت : وقال النسائي ، والعجلي : ثقة
وقال العجلي : ثقة
العابد
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين
وقال ابن يونس : توفي ببرقة سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان من العباد المجتهدين
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا سنيا