اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
قال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل ، عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال ، وقعت إليه ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم
قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها . وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم
قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز بن أبي حازم ، فقال : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام (169 م 4) لم يكن يعرف (622 ك) أنه سمع منهم
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون . قيل له : فعبد العزيز ؟ قال : صالح الحديث . وقال هو وأبو زرعة : عبد العزيز أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون ، قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث ، وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه
وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون ، قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث ، وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون . قيل له : فعبد العزيز ؟ قال : صالح الحديث . وقال هو وأبو زرعة : عبد العزيز أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه
نا عبد الرحمن ، قال قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث
سمع أباه ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح . روى عنه ابن وهب ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، والقعنبي ، وابن أبي أويس ، وعبد العزيز الأويسي . سمعت أبي يقول ذلك .
وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون
وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس
قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد العزيز بن أبي حازم صدوق ثقة ، ليس به بأس
وقال ابن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس
وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، دون الدراوردي
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 4) وله ثنتان وثمانون سنة
صدوق ، فقيه
صح
وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون ، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك