← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق ، فقيهالذهبي: قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة
الكنيةأبو تمام
الطبقةالثامنة
الوفاة184 هـ ، ويقال : 180 هـ ، ويقال : 182 هـ
بلد الوفاةالمدينة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
الأحاديث٤٠٥
جرح وتعديل (13 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل ، عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال ، وقعت إليه ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم

قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يتفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها . وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم

قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز بن أبي حازم ، فقال : لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه ، فإنهم يقولون : إنه سمعها ، وكان يفقه ، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه ، ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ، ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام (169 م 4) لم يكن يعرف (622 ك) أنه سمع منهم

أبو زرعة الرازي

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون . قيل له : فعبد العزيز ؟ قال : صالح الحديث . وقال هو وأبو زرعة : عبد العزيز أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون ، قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث ، وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه

وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا

أبو حاتم الرازي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون ، قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث ، وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون . قيل له : فعبد العزيز ؟ قال : صالح الحديث . وقال هو وأبو زرعة : عبد العزيز أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا منه

نا عبد الرحمن ، قال قيل لأبي : فعبد العزيز بن أبي حازم ؟ قال : صالح الحديث

سمع أباه ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح . روى عنه ابن وهب ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، والقعنبي ، وابن أبي أويس ، وعبد العزيز الأويسي . سمعت أبي يقول ذلك .

وقال أبي وأبو زرعة : ابن أبي حازم أفقه من الدراوردي ، والدراوردي أوسع حديثا

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : متقاربون

محمد بن عبد الله بن نمير

وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة

مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري

وقال مصعب الزبيري : كان فقيها ، وقد سمع مع سليمان بن بلال ، فلما مات سليمان أوصى له بكتبه

يحيى بن معين

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس

قال أحمد : لم يكن يعرف بطلب الحديث ، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها ، وقال ابن معين : ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد العزيز بن أبي حازم صدوق ثقة ، ليس به بأس

وقال ابن معين : ثقة صدوق ، ليس به بأس

النسائي

وقال النسائي : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، دون الدراوردي

ابن حبان

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 4) وله ثنتان وثمانون سنة

ابن حجر

صدوق ، فقيه

الذهبى

صح

العجلي

وقال العجلي ، وابن نمير : ثقة

ابن عبد البر

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون ، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك

اختر الراوي الثاني