اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
قال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
وقال أبو نعيم الحافظ : ذكره محمد بن إسماعيل في " التابعين " ، وسماه غيره في الصحابة
وقال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات " : ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان وتسعين ، وقال : وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان قديما ، وولي القضاء لعمر بن عبد العزيز ، ومات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث
قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى
وقال ابن سعد : كان قديما ، وولي القضاء لعمر بن عبد العزيز ، وكان ثقة قليل الحديث ، مات بالمدينة سنة ثلاث وتسعين
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك [عوف] من بني عمرو بن عوف ، كان مولده في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يقال : مات سنة ثلاث وتسعين ، روى عنه أهل المدينة والأعرج .
عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان مولده في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقال
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : يقال : إنه ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين
وقال الحاكم قلت له - يعني الدارقطني - : عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري قال : ثقة
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة
ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن خلفون : وثقه العجلي ، وابن البرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة
وقال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات " : ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان وتسعين ، وقال : وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة
قال العلائي : أخرج له البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة خنساء بنت خدام ، وأخرجه أيضا عنه عن خنساء عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن هذا هو الأصح
قال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وله عنه رواية
وقال ابن خلفون لما ذكره في " الثقات " : ومات سنة ثلاث وقيل سنة ثمان وتسعين ، وقال : وثقه أحمد بن صالح العجلي والبرقي ، وهو أجل من أن يقال فيه : ثقة
وقال ابن السكن : ليست له صحبة غير أنه أدرك أبا بكر وعمر وعثمان وصلى خلفهم وكان إمام قومه .