اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال أبو حاتم وابن السكن : له صحبة
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
له صحبة
وقال : لا أدري ما هذا ، فقد رواه مروان بن محمد الطاطري ، وأبو مسهر . كلاهما عن ربيعة بن يزيد ، أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول . قلت : قد ذكرت من أخرج الروايتين ، وفات ابن فتحون أن يقول : هب أن هذا الحديث الذي أشار ابن عبد البر إليه ظهرت له فيه علة الانقطاع ؛ فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ ! فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا ، مع أنه ليست للحديث الأول علة إلا الاضطراب ، فإن رواته ثقات ؛ فقد رواه الوليد بن مسلم ، وعمر بن عبد الواحد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، فخالفا أبا مسهر في شيخه ، قالا : عن سعيد ، عن يونس بن ميسرة ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة . أخرجه ابن شاهين من طريق محمود بن خالد عنهما ، وكذا أخرجه ابن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء ، عن الوليد بن مسلم .
وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد مرسل ، لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته ، وقد تعقبه ابن فتحون .
مختلف في صحبته
صحابي
وقيل غير ذلك : مختلف في صحبته
له صحبة
النبي صلى الله عليه وسلم ( ت ) أحاديث
وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد مرسل ، لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته ، وقد تعقبه ابن فتحون .
قال ابن عبد البر : لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته
قال ابن عبد البر : لا تصح صحبته ، ولا يثبت إسناد حديثه .
قال أبو حاتم وابن السكن : له صحبة
وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة .
وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد مرسل ، لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته ، وقد تعقبه ابن فتحون .