اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان غاليا في سوء مذهبه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الجبار بن العباس كان غاليا في سوء مذهبه، وهذا الذي قاله السعدي أي كان غاليا في التشيع كوفي .
وقال الجوزجاني : كان غاليا في سوء مذهبه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبد الجبار بن العباس قال : هو رجل من أهل الكوفة أرجو أن لا يكون به بأس . نا عنه وكيع وأبو نعيم وكان يتشيع ،
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع
وقال ابن معين ، وأبو داود : ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود : ليس به بأس
وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم عنه ، وبلغني بعد أنه كان يرميه
وروي عن أبي نعيم أنه كذبه
وقال أبو حاتم : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الجبار بن العباس الشبامي ، فقال : ثقة قلت : لا بأس به ؟ قال : ثقة
وقال أبو حاتم : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو داود : ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو داود : ليس به بأس
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الجبار بن العباس ليس به بأس
وقال البزار : أحاديثه مستقيمة إن شاء الله تعالى
صدوق يتشيع
شيعي ، صدوق
وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه ، يفرط في التشيع
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، يفرط في التشيع
وهذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جحيفة غير عبد الجبار هذا
ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه
وقال العجلي : صويلح ، لا بأس به