اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا
قال أحمد : ما أرى به بأسا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن طلحة بن أبي سعيد فقال : ما أرى به بأسا . روى عنه : الليث ، وابن المبارك
وقال أبو داود : روى عنه الليث ، وقال فيه خيرا
وقال أبو داود : روى عنه الليث بن سعد ، وقال فيه خيرا .
وقال أبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن أبي سعيد ققال : ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة
وقال ابن المديني : معروف
وقال علي ابن المديني : معروف
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن طلحة بن أبي سعيد فقال : صالح
وفي كتاب الباجي عن أبي حاتم الرازي : إسكندراني لا بأس به
وقال أبو حاتم : صالح
وقال أبو حاتم : صالح
خرج الحاكم في " مستدركه " من حديثه عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن القاسم عن عائشة أنها قالت : " التمائم ما علق قبل نزول البلاء ، وما علق بعد نزول البلاء فليس بتميمة " . وقال : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه
وذكره ابن حبان في « الثقات »
وخرج ابن حبان أيضا حديثه في " صحيحه "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : من أهل المدينة ، جاء إلى مصر مرارا .
وذكره أيضا ابن شاهين في جملة " الثقات "
ثقة مقل
وثق
وقال أبو سعيد بن يونس : روى عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " من احتبس فرسا في سبيل الله ، كان شبعه ، وريه ، وبوله ، وروثه ، حسنات في ميزانه يوم القيامة " . لم يسند غير هذا الحديث
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا روى عن عمر بن عبد العزيز بن مروان ، وخالد بن المهاجر بن عبد الرحمن التجيبي وأبي الكنود ثعلبة بن أبي حكيم المصري