اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال النسائي : ثقة .
قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث ، توفي بالكوفة في خلافة معاوية
وقال محمد بن سعد : كان من أصحاب الخطط بالكوفة ، وكان خطيبا ، وكان من أصحاب علي ، وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة ، وكانت الراية يوم الجمل في يده ، فقتل فأخذها زيد ، وقيل : أخذها صعصعة ، وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية ، وكان ثقة قليل الحديث .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
يخطئ
وفي قوله أيضا: ذكره ابن حبان في « الثقات » من غير زيادة، نظر؛ لأن ابن حبان لما ذكره فيهم أتبعه شيئا لا يمكن إغفاله وهو قوله: يخطئ
وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : يخطئ
ثقة
ثقة
له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال
وذكره غير واحد في الصحابة، منهم أبو عمر بن عبد البر وقال: كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره صغر عن ذلك وكان سيدا من سادات قومه فصيحا خطيبا لسنا دينا فاضلا يعد في أصحاب علي، وهو القائل لعمر بن الخطاب - حين قسم المال الذي بعثه أبو موسى وكان ألف ألف درهم وفضلت فضلة فاختلفوا أين يضعها ، فقام صعصعة وهو غلام شاب فقال - : يا أمير المؤمنين إنما يشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن فأما ما نزل فيه القرآن فلا، ضعه مواضعه التي وضعها الله عز وجل فيها . فقال: صدقت أنت مني وأنا منك فقسمه بين المسلمين ، وكان ممن سيره عثمان رضي الله عنه إلى الشام
وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وقال : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره ، وكان سيدا فصيحا خطيبا دينا .
له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال