← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة
الكنيةأبو محمد
الطبقةالرابعة
الوفاة132هـ
الأحاديث١٠٧
جرح وتعديل (13 عالم)
أحمد بن حنبل

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة من الثقات

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : قال أبي : صدقة بن يسار من الثقات ، روى عنه شعبة ، ثقة

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من الثقات

سفيان بن عيينة

وقال محمد بن سعد : صدقة بن يسار من الأبناء ، مولى لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس قال سفيان بن عيينة : قلت له : يزعمون أنكم خوارج قال : كنت منهم ، غير أن الله عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة ، وكان ثقة قليل الحديث

أبو داود السجستاني

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . قال : قلت له : من أهل مكة ؟ فقال : من أهل الجزيرة سكن مكة .

صدقة بن يسار الجزري

وقال له سفيان : بلغني أنك من الخوارج ؟ قال : كنت منهم ، فعافاني الله منه .

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : صالح

[ سمعت أبي يقول : صدقة بن يسار صالح

وقال أبو حاتم : صالح

يحيى بن معين

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن [ معين : صدقة بن ] يسار مكي ، وهو ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال ابن معين : ثقة

الفسوي

وقال النسائي ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : مكي ثقة

النسائي

وقال النسائي ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

وقال النسائي في كتاب « الجرح والتعديل » : ثقة روى عنه مالك

محمد بن سعد

قال ابن سعد : كان خارجيا ثم عافاه الله تعالى

وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة بني العباس ، وكان ثقة قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : صدقة بن يسار من الأبناء ، مولى لبعض أهل مكة ، توفي في أول خلافة بني العباس قال سفيان بن عيينة : قلت له : يزعمون أنكم خوارج قال : كنت منهم ، غير أن الله عافاني ، قال : وكان أصله من الجزيرة ، وكان ثقة قليل الحديث

ابن حبان

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

وقال ابن حبان : مات في ولاية أبي العباس السفاح، وخرج حديثه في « صحيحه »

وذكره ابن حبان في « الثقات »

ابن حجر

ثقة

هـ

ابن عبد البر

قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « التمهيد » : ثقة مأمون

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان ابن مازن الأنصار، ويقال: إنه كان بخراسان

اختر الراوي الثاني