← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق , ورع ، له أوهامالذهبي: الحافظ , الصالح
الكنيةأبو بدر
الطبقةالتاسعة
الوفاة203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث٢٢٩
جرح وتعديل (21 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا كتبنا عنه قديما ، قال : ولقيه يحيى بن معين يوما فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله . قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته

وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو بدر لا يقول : حدثنا ، ولقد أرادوه على أن يقول : حدثنا خصيف ، فأبى ، وقال : أوذى أقول خصيف !

وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه

وقال المروذي أيضا : قلت له : أبو بدر ثقة هو ؟ قال : أرجو أن يكون صدوقا قد جالس قوما صالحين

وقال حنبل : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا ، كتبنا عنه قديما . قال : ولقيه ابن معين يوما ، فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله ، قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته

وقال المروذي : فقلت لأحمد : ثقة هو ؟ قال : أرجو أن يكون صدوقا

سفيان الثوري

قال وكيع : سمعت سفيان يقول : ليس بالكوفة أعبد منه

قال أحمد بن عبد الصمد ، عن وكيع : سمعت سفيان الثوري يقول : ليس بالكوفة أعبد من شجاع بن الوليد

وقال أحمد ، عن أبي نعيم : لقيت سفيان بمكة فكان أول شيء سألني : كيف شجاع ؟

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : لا بأس به

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شجاع بن الوليد أبي بدر فقال : لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه ، وهو شيخ ليس بالمتين ، لا يحتج بحديثه

وقال أبو حاتم الرازي : عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه ، وهو شيخ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه .

وقال أبو حاتم : روى حديث « قابوس في العرب » وهو حديث منكر، وشجاع لين الحديث إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاح،

وقال أبو حاتم : روى حديث قابوس في العرب وهو منكر ، وشجاع لين الحديث ، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحا

نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : فما قولك فيه ؟ فقال : هو لين الحديث ، شيخ ليس بالمتين ، لا يحتج به ، إلا أن عنده ( 294 م 3 ) ، عن محمد بن عمرو بن علقمة أحاديث صحاح

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بدر شجاع بن الوليد أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي ؟ فقال : عبد الله أحب إلي ؛ لأن أبا بدر روى حديث قابوس في العرب ؛ هو حديث منكر

محمد بن إسحاق

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة

البخاري

وصاحب « الزهرة » وقال: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث

محمد بن عبد الله بن نمير

ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير توثيقه

وقال ابن نمير : شجاع بن الوليد ثقة

وكيع بن الجراح

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عن أبي بدر شجاع بن الوليد وأنا حاضر ، فقال : كان جارنا هاهنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة

وقال ابن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عنه ، فقال : كان جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة

يحيى بن معين

وقال عبد الخالق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شجاع بن الوليد ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو بدر شجاع بن الوليد ثقة

وقال أيضا : قال أبو عبد الله : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك . قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية فبلغني أنه قال : إن كنت كاذبا ففعل الله بك وفعل

وقال عبد الخالق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شجاع بن الوليد ثقة

وقال أحمد بن حنبل : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك ، قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شجاع بن الوليد : ثقة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

وقال ابن سعد : مات سنة أربع ومائتين في رمضان ، وكان ورعا كثير الصلاة

وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة

الحاكم

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة

ابن حبان

ذكره ابن حبان في « جملة الثقات »

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، مات سنة ( 4 ) أو ( 205 ) .

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة

أبو علي الطوسي كردوش

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة

الحسن بن عثمان الزيادي

وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة

أبو عوانة الإسفراييني

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة

ابن حجر

صدوق , ورع ، له أوهام

الذهبى

صح

الحافظ

الصالح

ابن عدي

وذكره في شيوخه أيضا ابن عدي

العجلي

وقال العجلي : كوفي ، ليس به بأس

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي لا بأس به

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وكان عابدا زاهدا،

رجل كان يجالس حفصا من كندة

وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه

اختر الراوي الثاني