اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا كتبنا عنه قديما ، قال : ولقيه يحيى بن معين يوما فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله . قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته
وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو بدر لا يقول : حدثنا ، ولقد أرادوه على أن يقول : حدثنا خصيف ، فأبى ، وقال : أوذى أقول خصيف !
وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه
وقال المروذي أيضا : قلت له : أبو بدر ثقة هو ؟ قال : أرجو أن يكون صدوقا قد جالس قوما صالحين
وقال حنبل : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا ، كتبنا عنه قديما . قال : ولقيه ابن معين يوما ، فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله ، قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته
وقال المروذي : فقلت لأحمد : ثقة هو ؟ قال : أرجو أن يكون صدوقا
قال وكيع : سمعت سفيان يقول : ليس بالكوفة أعبد منه
قال أحمد بن عبد الصمد ، عن وكيع : سمعت سفيان الثوري يقول : ليس بالكوفة أعبد من شجاع بن الوليد
وقال أحمد ، عن أبي نعيم : لقيت سفيان بمكة فكان أول شيء سألني : كيف شجاع ؟
وقال أبو زرعة : لا بأس به
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن شجاع بن الوليد أبي بدر فقال : لا بأس به
وقال أبو زرعة : لا بأس به
وقال أبو حاتم : عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه ، وهو شيخ ليس بالمتين ، لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم الرازي : عبد الله بن بكر السهمي أحب إلي منه ، وهو شيخ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه .
وقال أبو حاتم : روى حديث « قابوس في العرب » وهو حديث منكر، وشجاع لين الحديث إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاح،
وقال أبو حاتم : روى حديث قابوس في العرب وهو منكر ، وشجاع لين الحديث ، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحا
نا عبد الرحمن قال : قيل لأبي : فما قولك فيه ؟ فقال : هو لين الحديث ، شيخ ليس بالمتين ، لا يحتج به ، إلا أن عنده ( 294 م 3 ) ، عن محمد بن عمرو بن علقمة أحاديث صحاح
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بدر شجاع بن الوليد أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي ؟ فقال : عبد الله أحب إلي ؛ لأن أبا بدر روى حديث قابوس في العرب ؛ هو حديث منكر
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة
وصاحب « الزهرة » وقال: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث
ونقل ابن خلفون ، عن ابن نمير توثيقه
وقال ابن نمير : شجاع بن الوليد ثقة
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عن أبي بدر شجاع بن الوليد وأنا حاضر ، فقال : كان جارنا هاهنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا بمغيرة
وقال ابن خراش ، عن محمد بن عبد الله المخرمي : سئل وكيع عنه ، فقال : كان جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة
وقال عبد الخالق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شجاع بن الوليد ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو بدر شجاع بن الوليد ثقة
وقال أيضا : قال أبو عبد الله : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك . قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية فبلغني أنه قال : إن كنت كاذبا ففعل الله بك وفعل
وقال عبد الخالق بن منصور وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : شجاع بن الوليد ثقة
وقال أحمد بن حنبل : كنت مع يحيى بن معين فلقي أبا بدر فقال له : اتق الله يا شيخ ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك ، قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ناحية
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شجاع بن الوليد : ثقة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث
وقال ابن سعد : مات سنة أربع ومائتين في رمضان ، وكان ورعا كثير الصلاة
وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة
ذكره ابن حبان في « جملة الثقات »
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، مات سنة ( 4 ) أو ( 205 ) .
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة
وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة
صدوق , ورع ، له أوهام
صح
الحافظ
الصالح
وذكره في شيوخه أيضا ابن عدي
وقال العجلي : كوفي ، ليس به بأس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي لا بأس به
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وكان عابدا زاهدا،
وقال أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كنا عند حفص بن غياث وذكروا عنده شجاع بن الوليد ، فقلت لحفص : حدث عن مغيرة وعطاء بن السائب ، قال لي حفص : أي شيء حدث عن مغيرة ؟ قلت : حدث عن مغيرة بكذا وكذا . فسكت حفص فما تكلم بشيء ، وإلى جانب حفص رجل كان يجالس حفصا من كندة ، فجعل يقع في أبي بدر ويتكلم فيه