اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
يغرب ، وثقه أبو داود
وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر الزبيدي فجعل يعظمه ويرفع من شأنه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي فقال : أبو شيبة ثقة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة .
قال [ق 89 \أ] البخاري: لا يتابع في حديثه كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري : وعن مروان، عن سعيد، عن عطاء، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب، ولا بعد الفجر حتى تطلع، فمن طاف فليصل أي حين طاف، لا يتابع عليه انتهى. وبين (هذين) العبارتين فرق كبير.
قال البخاري : لا يتابع في حديثه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن عبد الرحمن أبو شيبة سمع مجاهدا وابن أبي مليكة ، روى عنه عبد الواحد بن زياد لا يتابع في حديثه
قال البخاري : لا يتابع في حديثه .
وفي « الثقات » لابن حبان لما ذكره وذكر أنه يروي عنه عبد الواحد بن زياد ، ومروان بن معاوية قال : وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري ، ذاك زبيري - بالراء - روى عنه حكام بن سلم ، وهذا زبيدي - بالدال - انتهى كلامه . وهو مصرح بالتفريق ، وقد ذكر الدوري عن ابن معين قال : سعيد ابن عبد الرحمن الزبيدي قد سمع منه أبو جعفر الرازي ، وهو ثقة . وهذا يدل على الجمع ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى
وفي كتاب عباس عن يحيى : قد سمع منه أبو جعفر الرازي، وهو ثقة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يروي المقاطيع . مات سنة ( 156 ) .
وفي « الثقات » لابن حبان لما ذكره وذكر أنه يروي عنه عبد الواحد بن زياد ، ومروان بن معاوية قال : وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري ، ذاك زبيري - بالراء - روى عنه حكام بن سلم ، وهذا زبيدي - بالدال - انتهى كلامه . وهو مصرح بالتفريق ، وقد ذكر الدوري عن ابن معين قال : سعيد ابن عبد الرحمن الزبيدي قد سمع منه أبو جعفر الرازي ، وهو ثقة . وهذا يدل على الجمع ، وهو الصواب إن شاء الله تعالى
يروي المقاطيع
وليس هذا بسعيد بن عبد الرحمن الذي كان بالري ، ذاك زبيري - بالراء - روى عنه : حكام بن سلم ، وهذا زبيدي - بالدال
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يروي المقاطيع ، وهو الذي يقول : يعجبني من القراء كل سهل طلق ، فأما من تلقاه ببشر ويلقاك بعبوس ، فلا أكثر الله في القراء ضرب هذا
وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» وكذلك العقيلي
مقبول
يغرب ، وثقه أبو داود
وذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» وكذلك العقيلي
قال الشيخ : وسعيد هذا ليس له كثير حديث ، وله شيء يسير ، وعبد الواحد يحدث عنه وليس بذلك المعروف
وقال أبو أحمد ابن عدي : وسعيد هذا ليس له كبير حديث وله شيء يسير، وعبد الواحد يحدث عنه، وليس بذاك المعروف
وقال ابن عدي : ليس بذاك المعروف .
ووهم أبو الفرج - في قول ابن عدي، لما ذكره في «كتاب الضعفاء» تأليفه: بزعم أن أبا أحمد قال: هذه اللفظة في سعيد - وهما استوجب الرد عليه في كتابنا «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء» .
وفي قول المزي: روى عنه: حكان بن سلم نظر؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» الذي نقل توثيقه ووفاته من عنده، وكأنه لم يره حالة وضع هذا الكتاب إذ لو رآه لرأى فيه سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي، أبو شيبة يروي عن مجاهد، وابن أبي مليكة، روى عنه: عبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية، وليس هذا وهذا زبيد بالدال، مات الزبيدي يعني أبا شيبة سنة خمس وخمسين ومائة، وكأن المزي لما رأى الذي وصفه عن ابن حبان برواية المقاطيع ظنه الزبيدي، وما شعر أنه نبه عليه ما ذكرناه بعد في هذه الطبقة وبينهما في الوفاة سنة واحدة
ولما ذكر الزبيدي ابن خلفون في «الثقات» قال: غمزه بعضهم بالانفراد