اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال الترمذي في كتاب «العلل الكبير» : سألت محمد [ق86 \أ] بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث – يعين « ماء البحر » فقال: هو حديث صحيح، قال البيهقي: وإنما لم يخرجه الشيخان لأجل اختلاف وقع في اسم سعيد بن سلمة
وصحح البخاري فيما حكاه عنه الترمذي في « العلل » المفرد حديثه . وكذا صححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، وغير واحد
وثقه النسائي
قال النسائي : ثقة .
قال النسائي : ثقة .
وثقه النسائي
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان والبيهقي والطوسي
وصحح البخاري فيما حكاه عنه الترمذي في « العلل » المفرد حديثه . وكذا صححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، وغير واحد
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وصحح البخاري فيما حكاه عنه الترمذي في « العلل » المفرد حديثه . وكذا صححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، وغير واحد
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان والبيهقي والطوسي
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان والبيهقي والطوسي
خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان والبيهقي والطوسي
وهو حديث مختلف في إسناده ، فقيل : عن صفوان بن سليم هكذا ، وقيل : عنه ، عن عبد الله بن سعيد المخزومي . وقيل : عنه ، عن سلمة بن سعيد ، عن المغيرة بن أبي بردة ، عن أبي هريرة . وقيل : عن المغيرة بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . ورواه يزيد بن أبي حبيب ، عن الجلاح أبي كثير ، عن كثير بن سلمة المخزومي ، عن المغيرة بن أبي بردة ، عن أبي هريرة
وقال أبو عمر في «التمهيد» : قول البخاري صحيح ما أدري ما هذا، وأهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث، وسعيد بن سلمة لم يرو عنه إلا صفوان بن سليم، ومن كانت هذه حاله لا تقوم به حجة قال: وقد رواه يحيى بن سعيد مرسلا عن المغيرة ولم يذكر أبا هريرة، ويحيى أحد الأئمة قال: وإنما الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول
L وحاصل ما يعترض به على هذا الحديث أربعة أوجه : أحدها : الجهالة بسعيد بن سلمة والمغيرة ، وادعاء أنه لم يرو عن سعيد غير صفوان ، ولا عن المغيرة غير سعيد , وفي موضع آخر : وليس إسناده مما تقوم به حجة ، فيه رجلان غير معروفين بحمل العلم . انتهى كلامه . وفيه نظر من وجوه