اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أبو بكر الأثرم أيضا : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه .
وقال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : كنت أمرتني من سنين بالكتاب عن الزنبري ؟ فقال : لا أدري ، أخاف أن يكون قد خلط على نفسه
وقال أبو بكر الأثرم : ذكرت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام بن عروة ؟ فقال : ما كان أروى أبا أسامة عنه ! روى حديث وقف الزبير عنه ، وأحاديث غرائب ، منها حديث أسماء وحديث الإفك . قلت : له حديث الإفك ، رواه مالك ، قال : هكذا أمن يرويه عن مالك ؟ قلت : هذا الذي هاهنا الزنبري ، فتبسم وسكت
قال : وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا .
وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .
صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك
وكذبه عبد الله بن نافع الصائغ
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عن الزنبري ، فقال : سألت عنه عبد الله بن نافع الصائغ ، فقلت : يا أبا محمد ، زعم أن المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج " الموطأ " يصير في صندوق ، حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه ، وأرسل إلى العراق ، فقيل لمالك بن أنس : انظر فإن أهل العراق سيجتمعون ، فإن كان فيه شيء فأصلحه ، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم ، فقال : كذب سعيد ، أنا والله ، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة ، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي ، وربما هجرت ما رأيته قرأه على إنسان قط
وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : ضعيف الحديث ، حدث عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه بحديث باطل ، ويحدث بمناكير عن مالك
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : سعيد بن داود الزنبري ؟ قال : ضعيف الحديث ، حدث عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن خارجة بن زيد ، عن أبيه بحديث باطل ، ويحدث بأحاديث مناكير عن مالك . قال البرذعي : وقد روى أبو زرعة حديث خارجة هذا عن رجل عنه أملاه علينا إملاء .
ضعفه أبو زرعة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، سمعت أبي يقول : كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس ، ولو كان رواها عن أبيه ، قال أبي : ولقد حسبت سنه ، فإذا هو قد كان رجلا ، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك ، وضعفه . قال أبو بكر الخطيب : قوله : لو كان رواها عن أبيه يعني : كان ذلك أقرب لحاله ، واحتملت روايته لها ، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره .
وضعفه ابن المديني
قلت : وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بالقوي
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي ما تقول فيه؟ قال: ليس بالقوي. [ق 82 \ب] قلت: هو أحب إليك، أو عبد العزيز بن يحيى المديني، قال: ما أقرب بعضهم من بعض.
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : روى الموطا عن مالك . سألت ابن أبي أويس فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا . فقلت لأبي : ما تقول أنت فيه ؟ قال : ليس بالقوي ، قلت : هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري ؟ فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .
البخاري في " الأدب " واستشهد به في " الجامع "
البخاري في « الأدب » ، واستشهد به في « الجامع »
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ما كان عندي بثقة
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن الزنبري ، فقال : ما كان عندي بثقة
وقال الحاكم : يروي عن مالك أحاديث مقلوبة ، وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها ؛ فإن أحاديث أبي الزناد محفوظة ، وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل ، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة
وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي عن مالك أحاديث مقلوبة وصحيفة أبي (الزياد) أيسر من غيرها فإن أحاديث أبي (الزياد) محفوظة كلها لأبي (الزياد) وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة منها عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : « إذا كان لأحدكم ثوبين فليلبسهما إذا صلى فإن الله تعالى أحق من تجمل له »
وقال ابن حبان : يروي عن مالك أشياء مقلوبة ، قلبت عليه صحيفة ورقاء ، عن أبي الزناد ، فحدث بها كلها عن مالك عن أبي الزناد ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار ، كتبنا نسخته عن مالك وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة
وقال ابن حبان : يروي عن مالك أشياء مقلوبة (قلبت) عليه صحيفة ورقاء عن أبي (الزياد)، فحدث بها كلها عن مالك، عن أبي (الزياد) لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار، وكتبنا نسخته عن مالك، وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة .
وقال السلمي ، عن الدارقطني : ضعيف
وفي «سؤالات السلمي » عن الدارقطني : ضعيف
قال الخطيب : سكن بغداد ، وحدث بها عن مالك ، وفي أحاديثه نكرة ، ويقال : قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد فرواها عن مالك
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن بغداد ، وحدث بها عن مالك بن أنس ، وفي أحاديثه نكرة ، ويقال : إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد ، فرواها عن مالك عن أبي الزناد
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، سمعت أبي يقول : كتبت عن الزنبري أحاديث عن مالك من أخبار الناس ، ولو كان رواها عن أبيه ، قال أبي : ولقد حسبت سنه ، فإذا هو قد كان رجلا ، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مالك ، وضعفه . قال أبو بكر الخطيب : قوله : لو كان رواها عن أبيه يعني : كان ذلك أقرب لحاله ، واحتملت روايته لها ، فلما رواها عن مالك استعظم علي ذلك واستنكره .
وقال الساجي : عنده مناكير
وقال الساجي : عنده مناكير، وقال الساجي : يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه
وقال أبو محمد : روى عن مالك أحاديث موضوعة
صدوق ، له مناكير عن مالك ، ويقال : اختلط عليه بعض حديثه ، وكذبه عبد الله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك
فيه لين
وقال العقيلي : يحدث عن مالك بشيء أنكر عليه
وقال الخليلي : يكثر عن مالك ، ولا يحتج به
وقال الخليل في كتاب «الإرشاد » : يكثر عن مالك بن أنس، ولا يحتج به
وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا خصه بأشياء من حديثه
وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا ، خصه بأشياء من حديثه
وقال السمعاني : لا يحتج به
وقال سعيد النقاش : روى عن مالك أحاديث موضوعة