اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
قال أبو زرعة : ضعيف الحديث
قال أبو زرعة : ضعيف الحديث
ضعفه أبو زرعة
سألت أبي عنه فقال : لا أعلم روى عنه غير محمد بن شعيب بن شابور ، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، منكر الحديث ، وأحاديثه عن أنس لا تعرف
وقال أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غير محمد بن شعيب ، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، منكر الحديث ، وأحاديثه عن أنس لا تعرف
وقال أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غير محمد بن شعيب ، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق ، منكر الحديث ، وأحاديثه عن أنس لا تعرف
قلت : وقال البخاري : فيه نظر
قال ابن خلفون : قال البخاري : فيه نظر
وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أنس أحاديث موضوعة
وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة وكذا قاله أبو سعيد النقاش
وقال في كتاب " الضعفاء " : سعيد بن خالد بن أبي طويل من أهل الشام . يروي عن أنس بن مالك ما لا يتابع عليه . روى عنه : محمد بن شعيب بن شابور . لا يجوز الاحتجاج به
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات "
وقال في « الضعفاء » : سعيد بن خالد بن أبي طويل من أهل الشام يروي عن أنس ما لا يتابع عليه
منكر الحديث
لا يجوز الاحتجاج به
وقال أبو جعفر العقيلي : لا يتابع على حديثه
ولما ذكره العقيلي لم يذكر عنه راويا إلا محمد بن شعيب ابن شابور
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه
وقال أبو نعيم : روى عن أنس مناكير
وقال الحافظ أبو نعيم : لا شيء ، روى عن أنس بن مالك مناكير
وعاب المزي على ابن حبان تفرقته بين سعيد بن خالد القرشي الراوي عن واثلة وأنس، روى عنه: ابن عياش، وبين سعيد بن خالد بن أبي طويل قال: وهما واحد، وجمع المزي بينهما في نفس الترجمة، وليس جيدا والصواب التفرقة. وأنى له الجمع بينهما وأبو حاتم الرازي يقول: لا أعلم روى عنه غير ابن شابور، وفرق بينهما كما فرق بينهما ابن حبان وكذا فعله الفسوي في «تاريخه الكبير» ، والبخاري في بعض نسخ «التاريخ» ولم أر (من) جمع بينهما متعمدا ، والله تعالى أعلم
وقال أبو الفرج في كتاب «العلل» : روى عن أنس خبرا باطلا: من «حرس ليلة على ساحل البحر» . من حديث ابن شابور عنه، من غير بيان ضعفه
وقال الحاكم أبو عبد الله : روى عن أنس بن مالك أحاديث موضوعة وكذا قاله أبو سعيد النقاش