اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم عن أبيه : هو شيخ لليث بن سعد ليس بالمشهور، ولم يرو عنه غيره، وليس محله أن يدخل في كتاب «الضعفاء»
سمعت أبي يقول : هو شيخ لليث ، ليس بالمشهور ، لم يرو عنه غير الليث ، ليس محله أن يدخل في كتاب الضعفاء
وقال ابن حاتم ، عن أبيه : وهو شيخ لليث بن سعد ليس بالمشهور
قلت : ذكره البخاري في « الضعفاء » ، وقال : لا يصح حديثه
ذكره البخاري في كتاب «الضعفاء» ، فقال: لا يصح حديثه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سعيد بن بشير النجاري ، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، روى عنه الليث بن سعد لا يصح حديثه
وقال ابن حبان : روى عن ابن البيلماني ، وابن البيلماني ليس بشيء ، وإذا روى ضعيفان خبرا باطلا لا يتهيأ إلزاقه بأحدهما دون الآخر إلا بعد السبر
وقال ابن حبان في كتاب «المجروحين» : يروي عن ابن البيلماني، وابن البيلماني ليس بشيء إذا روى ضعيفان خبرا موضوعا لا يتهيأ إلزاقة بأحدهما إلا بعد السبر.
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
وقال الساجي : لا يصح حديثه
مجهول
وقال العقيلي : مجهول
ولما ذكر له ابن عدي في «الكامل» حديث : «من قال حين يصبح» . لا أعلم لسعيد بن بشير غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث، وإلى هذا الحديث الواحد أشار البخاري: وسعيد هذا شبه المجهول.
وأورد له ابن عدي الحديث الذي أخرجه أبو داود وقال : لا أعلم له غيره ، وهو الذي أشار إليه البخاري ، وسعيد شبه المجهول
قال الشيخ : ولا أعلم لسعيد بن بشير النجاري غير هذا الحديث الذي يرويه عنه الليث ، وإلى هذا الحديث أشار البخاري ، وهو شبه المجهول
الليث بن سعد ( د ) ، ولم يرو عنه غيره فيما قاله الحافظ أبو عبد الله بن منده وغيره
وله ذكر في «ثقات» ابن خلفون