اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وعن أحمد بن حنبل أنه كان يتعجب من بدر ويقول : من مثل بدر ؟ بدر قد ملك لسانه
وقيل : كان أحمد يتعجب منه ، ويقول : من مثله ؟ ! ، قد ملك لسانه .
وقال الخلال : أخبرني الحسن بن علي بن عمر الفقيه أبو سعيد البغدادي بالمصيصة قال : سمعت الحسن بن منصور الرقي ، قال : ربما كان عند أحمد بن حنبل فيخرج الشيء فيقول : أين بدر ؟ ثم يقول : هذه من بابتك ، يعني أحاديث الزهد ، ونحو ذلك .
وقال أبو بكر الخلال : الحنبلي بدر كان أبو عبد الله يقدمه ويكرمه .
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، وذكر بدر بن أبي بدر ، فقال : كان أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقدمه ويكرمه ، وكنت إذا رأيته ورأيت منزله ورأيت قعوده ، شهدت له بالصلاح والصبر على الفقر
وكان ثقة . ويعد من الأولياء العازفين عن الدنيا
وكان ثقة ، ربانيا ، قانعا بكسرة .
وكان صدوقا قانعا باليسير ، ثقة . يعد من الأولياء ، رحمة الله عليه
الإمام ، الولي
قال أبو نعيم : أطبقت الألسنة من الحنبلية ، والمحدثين أنه كان من الأبدال ، له أحوال عجيبة .
قال أبو نعيم الحافظ : أطبقت الألسنة من الحنابلة والمحدثين أنه كان من البدلاء ، له أحوال عجيبة .
حدثنا أبو الحسين ابن المنادي قال : وكان أبو بكر بدر بن المنذر المغازلي الذي ينزل الزمشية من المعدودين في الصالحين ، وقد كتب عنه الحديث
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وتوفي أبو الحسن ابن بنت محمد بن حاتم بن ميمون لتسع خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وأبو بكر بدر بن المنذر المغازلي كتب الناس عنه لصلاحه ، مات قبل ابن بنت حاتم بن ميمون بيوم واحد بالجانب الغربي في الزمشية .
وكان الخلال يقول : كان أبو عبد الله يقدم بدرا ويكرمه ، وكنت إذا رأيته ورأيت منزله شهدت له بالصبر والصلاح
وقال الخلال أيضا : أخبرني محمد بن علي الحربي ، قال : حدثني محمد بن يزيد ، قال : كنا عند خطاب نعوده ، فدخل إليه بدر بن أبي بدر يعوده ، فلما خرج قال : تعرفون بدرا ؟ قلنا : نعم نعرفه . قال : كان أحمد بن حنبل يتعجب منه ويقول : من مثل بدر ؟ بدر قد ملك لسانه .