اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
قلت : وهو غير موثوق به ، ومصنفه المذكور ينادي على من صنفه بالاعتزال والزيغ ، نسأل الله السلامة
وقد ذكر له الذهبي ترجمة في تاريخ الإسلام فيمن لم تعرف له وفاة على رأس الأربعمائة ، فقال : محمد بن إسحاق النديم ، أبو الفرج ، الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي ، ذكر أنه صنف الفهرست سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ، قال : ولا أعلم متى توفي . قلت : ورأيت في الفهرست موضعا ذكر أنه كتبه في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة ، فهذا يدل على تأخره إلى ذلك الزمان . ولما طالعت كتابه ظهر لي أنه رافضي معتزلي ، فإنه يسمي أهل السنة : الحشوية ، ويسمى الأشاعرة : المجبرة ، ويسمي كل من لم يكن شيعيا : عاميا ، وذكر في ترجمة الشافعي شيئا مختلقا ظاهر الافتراء . فمما في كتابه من الافتراء ، ومن عجائبه : أنه وثق عبد المنعم بن إدريس ، والواقدي ، وإسحاق بن بشر ، وغيرهم من الكذابين . وتكلم في محمد بن إسحاق ، وأبي إسحاق الفزاري وغيرهما من الثقات .
قال ابن النجار : لا أعلم لأحد عنه رواية