اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
الإمام ، العلامة ، الحافظ ، القدوة ، العابد
سئل إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ عن سعد الزنجاني ، فقال : إمام كبير ، عارف بالسنة
سئل عنه إسماعيل الطلحي فقال: إمام كبير عارف بالسنة
وقال محمد بن طاهر : ما رأيت مثله ، سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: لم يكن في الدنيا مثل أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني في الفضل . وكان يحضر معنا المجالس ، ويقرأ الخطأ بين يديه ، فلا يرد على أحد شيئا ، إلا أن يسأل فيجيب .
قال أبو سعد : كان أبو القاسم حافظا ، متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات . وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود .
قال ابن السمعاني : صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وعبد الله كان مكثرا .
قال السمعاني : كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وكان عبد الله مكثرا
قال أبو سعد : كان سعد حافظا متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات ، وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود
قال أبو الحسن محمد بن أبي طالب الفقيه الكرجي : سألت محمد بن طاهر عن أفضل من رأى ، فقال: سعد الزنجاني ، وعبد الله بن محمد الأنصاري ، فسألته أيهما أفضل؟ فقال: عبد الله كان متفننا ، وأما الزنجاني فكان أعرف بالحديث منه؛ وذلك أني كنت أقرأ على عبد الله فأترك شيئا لأجربه ، ففي بعض يرد ، وفي بعض يسكت ، والزنجاني ، كنت إذا تركت اسم رجل يقول: تركت بين فلان وفلان اسم فلان .
وقال محمد بن طاهر : ما رأيت مثله ، سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: لم يكن في الدنيا مثل أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني في الفضل . وكان يحضر معنا المجالس ، ويقرأ الخطأ بين يديه ، فلا يرد على أحد شيئا ، إلا أن يسأل فيجيب .
قال أبو الحسن الكرجي الشافعي : سألت ابن طاهر عن أفضل من رأى ، فقال : سعد الزنجاني ، وعبد الله بن محمد الأنصاري . قلت : فأيهما كان أعرف بالحديث ؟ فقال : كان الأنصاري متفننا ، وأما الزنجاني فكان أعرف بالحديث منه ، كنت أقرأ على الأنصاري ، فأترك شيئا لأجربه ، ففي بعض يرد ، وفي بعض يسكت ، وكان الزنجاني إذا تركت اسم رجل يقول : أسقطت فلانا
وقال ابن طاهر : ما رأيت مثله