← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو بكر
اللقبشيخ الإسلام
الوفاة275 هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (7 عالم)
أحمد بن حنبل

قال الخلال : سمعت المروذي يقول : كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة ، فيقول : قل ما قلت ، فهو على لساني ، فأنا قلته

قال الخلال : وقد سمعت أبا بكر المروذي يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة، فيقول: قل ما قلت، فهو على لساني فأنا قلته.

وهو المقدم من أصحاب أحمد لورعه، وفضله، وكان أحمد يأنس به وينبسط إليه، وهو الذي تولى إغماضه لما مات، وغسله، وقد روى عنه مسائل كثيرة , وأسند عنه أحاديث صالحة

وقال الخطيب أبو بكر في ترجمة المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه ؛ وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله . وروى عنه مسائل كثيرة .

وقال الخلال : سمعت أبا بكر المروذي يقول : كان أبو عبد الله يبعث بي في الحاجة فيقول : قل ما قلت فهو على لساني ، فأنا قلته

عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق

وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.

وقيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب ، والمروذي ، أما البعد منه أفضل ؟ قال : نعم ، من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه ، فإن له خبئة سوء ، وإنما يريد أحمد

أحمد بن محمد بن عبد الله البغدادي

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي

وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .

الخطيب البغدادي

وقال الخطيب أبو بكر في ترجمة المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله . وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه ؛ وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله . وروى عنه مسائل كثيرة .

قال الخطيب في المروذي : هو المقدم من أصحاب أحمد لورعه وفضله ، وكان أحمد يأنس به ، وينبسط إليه

الذهبى

وكان إماما في السنة ، شديد الاتباع ، له جلالة عجيبة ببغداد

أحد الأعلام ، وأجل أصحاب أحمد بن حنبل . كان من كبار علماء بغداد

قلت : ما كان يقول أبو عبد الله له ذلك إلا لما يعلم من صدقه وأمانته وورعه

الفقيه

الإمام ، القدوة ، الفقيه ، المحدث ، شيخ الإسلام

إسحاق بن داود

أخبرنا محمد بن جعفر الراشدي ، سمعت ، إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي

قال الخلال أبو بكر : أخبرني محمد بن جعفر الراشدي ، قال : سمعت إسحاق بن داود يقول : لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي

حدثت عن عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال: أخبرني محمد بن جعفر الراشدي، قال: سمعت إسحاق بن داود يقول: لا أعلم أحدا أقوم بأمر الإسلام من أبي بكر المروذي.

أبو علي

وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.

اختر الراوي الثاني