← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو محمد ، أبو الفرج
اللقبشيخ الإسلام ، شمس الدين
الوفاة682 هـ
الأحاديث٠
جرح وتعديل (5 عالم)
الذهبى

وتفقه عليه غير واحد ، ودرس وأفتى ، وصنف ، وانتفع به الناس ، وانتهت إليه رياسة المذهب في عصره ، وكان عديم النظير علما وعملا وزهدا وصلاحا

وكان كثير الذكر والتلاوة ، سريع الحفظ ، مليح الخط بمرة ، يصوم الأيام البيض وعشر ذي الحجة والمحرم ، وكان رقيق القلب ، غزير الدمعة ، سليم القلب ، كريم النفس ، كثير القيام بالليل والاشتغال بالله ، محافظا على صلاة الضحى ، ويصلي بين العشاءين ما تيسر ، وكان يبلغه الأذى من جماعة فما أعرف أنه انتصر لنفسه ، وكان تأتيه صلات من الملوك والأمراء ، فيفرقها على أصحابه وعلى المحتاجين ، وكان متواضعا عند العامة ، مترفعا عند الملوك ، حسن الاعتقاد ، مليح الانقياد ، كل العالم يشهد بفضله ، ويعترف بنبله . وكان حسن المحاورة ، ظريف المجالسة ، محبوب الصورة ، بشوش الوجه ، صاحب أناة وحلم ووقار ولطف وفتوة وكرم ، وكان مجلسه عامرا بالفقهاء والمحدثين وأهل الدين ، وكان علامة وقته ، ونسيج وحده ، وريحانة زمانه ، قد أوقع الله محبته في قلوب الخلق ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، ولم أر أحدا يصلي صلاة أحسن منه ، ولا أتم خشوعا ، وكان يدعو بدعاء حسن بعد قراءتهم لآيات الحرس بالجامع بعد العشاء

الضياء المقدسي

وقال أبو الفتح ابن الحاجب الحافظ : سألت الحافظ ابن عبد الواحد عن شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر فقال : فقيه ، إمام ، عالم ، خير ، دين ، حافظ ، تفقه على عمه ، وسمع على جماعة كثيرة

النووي

وحدثني التاج عبد الدائم بن أحمد بن عبد الدائم أن شيخنا رحل إلى يونين ، وأقام بها أربعين يوما يعبد الله ويسأله ويتضرع إليه ، وكان معه العز أحمد ابن العماد ، قال : وأملى علينا الإمام مفتي الشام محيي الدين يحيى النواوي بدار الحديث ، قال : شيخنا الإمام العلامة ، ذو الفنون من أنواع العلوم والمعارف ، وصاحب الأخلاق الرضية ، والمحاسن واللطائف ، أبو الفرج ، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي عمر المقدسي ، سمع الكثير وأسمعه وأسمع قديما في حياة شيوخه ، وهو الإمام المتفق على إمامته وبراعته وورعه وزهادته وسيادته ، ذو العلوم الباهرة ، والمحاسن المتظاهرة

الإمام أبو إسحاق اللوري المالكي

قال : وحدثنا الإمام أبو إسحاق اللوري المالكي ، قال : كان شيخنا شيخ الإسلام ، قدوة الأنام ، حسنة الأيام ، الرباني ، شمس الدين عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام أبي عمر ممن تفتخر به دمشق على سائر البلدان ، بل يزهو به عصره على متقدم العصور والأزمان ، لما جمع الله له من المناقب والفضائل والمكارم التي أوجبت للأواخر الافتخار على الأوائل ، منها : التواضع مع عظمته في الصدور ، وترك التنازع فيما يفضي إلى التشاجر والنفور ، والاقتصاد في كل ما يتعاطاه من جميع الأمور ، لا عجرفة في كلامه ، ولا تقعر ، ولا تعظم في مشيته ولا تبختر ، ولا شطط في ملبسه ولا تكثر ، ومع هذا فكانت له صدور المجالس والمحافل ، وإلى قوله المنتهى في الفصل بين العشائر والقبائل ، مع ما أمده الله به من سعة العلم ، وفطره عليه من الرأفة والحلم ، ألحق الأصاغر بالأكابر في رواية الحديث ، إلى أن قال : لا يوفر جانبه عمن قصده قريبا كان أو أجنبيا ، ولا يدخر شفاعته عمن اعتمده مسلما كان أو ذميا ، ينتاب بابه الأمراء والملوك ، فيساوي في إقباله عليهم بين المالك والمملوك

فخر الدين عمر بن يحيى الكرجي

وسمعت فخر الدين عمر بن يحيى الكرجي يقول : يا أخي ، الشيخ أشهر من أن يوصف ، بل أقول: تعذر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغني من سيرة العلماء

اختر الراوي الثاني